الزبير ، وقال أبو حاتم في العلل : لا يحتجّ بالبهيّ وهو مضطرب الحديث.
21 - أخرج أبو نعيم في حلية الأولياء (1 / 57) ؛ من طريق حامد بن آدم المروزي ، عن عبد الله بن المبارک ، عن سفيان ، عن عثمان بن غياث البصري ، عن أبي عثمان النهدي ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : کنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حائط من تلک الحوائط ، إذ جاء رجل فاستفتح الباب ، فقال : افتح له وبشّره بالجنّة على بلوى تصيبه. فإذا هو عثمان ، فأخبرته ، فقال : الله المستعان.
قال الأميني : هلاّ يعرف أبو نعيم مفتعل هذه الأکذوبة حامد بن آدم؟ أو يعرفه بعُجره وبجره ، غير أنّ الغلوّ في الفضائل يسوّغ له ولقومه رواية کلّ کذب مختلق في فضائل المستخلفين بالانتخاب الدستوري الذي لم تره عين الدنيا صحيحاً قطّ.
أنّى يخفى على مثل أبي نعيم أنّ حامد بن آدم کذّبه الجوزجاني وابن عدي ١ ، وعدّه أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث. وقال أبو داود السبخي : قلت لابن معين : عندنا شيخ يقال له : حامد بن آدم. إلخ. فقال : هذا کذّاب لعنه الله ٢.
على أنّ عثمان لو کان مبشّراً بالجنّة ومصدّقاً بوعد النبيّ الأقدس لما کان في نفسه خيفة من أن يکون هو ذلک الملحد بمکة الذي أخبر صلى الله عليه وآله وسلم بأنّ عليه عذاب نصف أهل الأرض کما مرّ في صحيحة أحمد. وأعجب من هذا مهزأة جاء بها الخطيب ألا وهي :
22 - أخرج الخطيب البغدادي في تاريخه (8 / 157) ، من طريق الحسين بن ف)
:
· /ghadir/9/436/