Misbah Library
الغدير 9 ٣٦

وکانت بنو مخزوم يخرجون بعمّار وبأبيه وأُمّه - وکانوا أهل بيت إسلام - إذا حَمِيت الظهيرة يعذّبونهم برمضاء مکة ، فيمرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقول : «صبراً آل ياسر موعدکم الجنّة ، صبراً آل ياسر فإنّ مصيرکم إلى الجنّة» ١

. نعم ؛ کان عمّار هکذا عند مفتتح حياته الدينيّة إلى منصرم عمره الذي قتلته فيه الفئة الباغية.

وقد أخبر به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بقوله :

«ويحک يا ابن سميّة تقتلک الفئة الباغية».

وفي لفظ : «تقتل عمّاراً الفئة الباغية ، وقاتله في النار».

وفي لفظ : «ويح عمّار أو ويح ابن سميّة تقتله الفئة الباغية».

وفي لفظ معاوية : «تقتل عمّاراً الفئة الباغية».

وفي لفظ عثمان : «تقتلک الفئة الباغية ، قاتل عمّار في النار».

وفي لفظ : «تقتل عمّاراً الفئة الباغية عن الطريق ، وإنّ آخر رزقه من الدنيا ضياح من لبن».

وفي لفظ عمّار : أخبرني حبيبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه تقتلني الفئة الباغية ، وأنّ آخر زادي مذقة من لبن.

وفي لفظ حذيفة : «إنّک لن تموت حتى تقتلک الفئة الباغية الناکبة عن الحقّ ، يکون آخر زادک من الدنيا شربة لبن».

وفي لفظ : «ويح عمّار تقتله الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار» ف)

(١)سيرة ابن هشام : 1 / 342 ، حلية الأولياء : 1 / 140 [رقم 22] ، طرح التثريب : 1 / 87 ، وأخرجه الحارث ، والضياء ، والحاکم [في المستدرک على الصحيحين : 3 / 432 ح 5646] ، والطيالسي ، والبغوي ، وابن مندة ، وابن عساکر [أنظر مختصر تاريخ دمشق : 8 / 208] کما في کنز العمّال : 7 / 72 [13 / 528 ح 37366]. (المؤلف)

:  · /ghadir/9/36/