Misbah Library
الغدير 9 ٢٤٩

سياسة ضئيلة :

لمّا تکلّم عليّ مع المصريّين ورجّعهم إلى بلادهم ورجع هو إلى المدينة دخل على عثمان وأخبره أنّهم رجعوا ، فمکث عثمان ذلک اليوم ، حتى إذا کان الغد جاءه مروان فقال له : تکلّم وأعلم الناس أنّ أهل مصر قد رجعوا ، وأنّ ما بلغهم عن إمامهم کان باطلاً فإنّ خطبتک تسير في البلاد قبل أن يتحلّب الناس عليک من أمصارهم فيأتيک من لا تستطيع دفعه ، فأبى عثمان أن يخرج ، فلم يزل به مروان حتى خرج فجلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أمّا بعد : إنّ هؤلاء القوم من أهل مصر کان بلغهم عن إمامهم أمر فلمّا تيقّنوا أنه باطل ما بلغهم عنه رجعوا إلى بلادهم.

فناداه الناس من کلّ ناحية : اتّق الله يا عثمان وتب إلى الله. وکان أوّلهم عمرو ابن العاصي. قال : اتّق الله يا عثمان فإنّک قد رکبت نهابير ورکبناها معک فتب إلى الله نتب. إلى آخر ما مرّ في هذا الجزء صفحة ⁦(137)⁩.

قصّة الحصار الثاني

أخرج البلاذري من طريق أبي مخنف قال : لمّا شخص المصريّون بعد الکتاب ف)

:  · /ghadir/9/249/