Misbah Library
الغدير 9 ٢٢٢

لمّا لففنا ساقَهم بساقِ

بالطعنِ والضربِ مع العناقِ

وقال محمد بن أبي سبرة بن أبي زهير القرشي کما في کتاب صفّين ١(ص 436):

نحن قتلنا نعثلاً بالسيره

إذ صدَّ عن أعلامنا المنيره

يحکم بالجور على العشيره

نحن قتلنا قبله المغيره ٢

نالته أرماحٌ لنا موتوره

إنّا أُناسٌ ثابتو البصيره

وقال الفضل بن العبّاس مجيباً الوليد بن عقبة بن أبي معيط عن أبيات له :

أتطلب ثأراً لست منه ولا له

وأين ابن ذکوان الصفوريّ من عمروِ

کما اتّصلت بنتُ الحمار بأُمّها

وتنسى أباها إذ تُسامي أُولي الفخرِ

ألا إنَّ خيرَ الناسِ بعد محمدٍ

وصيُّ النبيّ المصطفى عند ذي الذکرِ

وأوّلُ من صلّى وصنوُ نبيِّه

وأوّلُ من أردى الغواةَ لدى بدرِ

فلو رأتِ الأنصارُ ظلمَ ابنِ عمِّکمْ

لکانوا له من ظلمهِ حاضري النصرِ

کفى ذاک عيباً أن يُشيروا بقتله

وأن يُسلموه للأحابيش من مصرِ

تاريخ الطبري ٣ ⁦(5 / 151)⁩.

نادى عمرو بن العاص يوم صفّين بأعلى صوته :

يا أيّها الجند الصَّليب الايمانْ

قوموا قياماً واستعينوا الرحمنْ

إنِّي أتاني خبرٌ ذو ألوانْ ٤

أنَّ عليّا قتل ابن عفّانْ

ردّوا علينا شيخنا کما کان ف)

(١)وقعة صفّين : ص 383.
(٢)هو المغيرة بن الأخنس المقتول يوم الدار مع عثمان کما يأتي حديثه. (المؤلف)
(٣)تاريخ الأُمم والملوک : 4 / 426 حوادث سنة 35 ه.
(٤)في کتاب نصر : فأشجان. (المؤلف)

:  · /ghadir/9/222/