١ أخرج أبو نعيم في حلية الأولياء (1 / 32) من طريق هشام بن سعد ، عن زيد بن أرقم ، عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطّاب رضي الله عنه يقول : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نتصدّق ووافق ذلک مال عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بکر إن سبقته يوماً ، قال : فجئت بنصف مالي قال : فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما أبقيت لأهلک؟ قال : فقلت : مثله ، وأتى أبو بکر بکلّ ما عنده. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما أبقيت لأهلک؟ قال : أبقيت لهم الله ورسوله. قلت : لا أُسابقک إلى شيء أبداً.
ورواه من طريق عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر.
کفى الإسناد ضعفاً هشام بن سعد أبو عباد المدني. کان يحيى بن سعد لا يروي عنه.
وعن أحمد ٢ قال : ليس هو محکم الحديث. وقال حرب : لم يرضه أحمد. وقال ابن معين ٣ : ضعيف ، ليس بذاک القوي ، ليس بشيء حديثه مختلط. وقال أبو حاتم (3) : يکتب حديثه ولا يحتج به. وقال النسائي ٤ : ضعيف. وقال مرّة : ليس بالقويّ. وقال ابن سعد ٥ : کثير الحديث يستضعف وکان متشيّعاً. وقال ابن المديني : صالح وليس بالقويّ. وقال الخليلي : أنکر الحفّاظ حديثه في المواقع. وذکره ابن سفيان في الضعفاء ٦.
وأمّا عبد الله بن عمر العمري فقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد : کان يزيد في الأسانيد ويخالف ، وکان رجلاً صالحاً. وقال ابن المديني : ضعيف. وعن يحيى ابن سعيد : لا يحدّث عنه. وقال صالح جزرة : ليّن مختلط الحديث. وقال ف)
:
· /ghadir/8/87/