Misbah Library
الغدير 8 ٣٩٧

قال. فارتدّ عن الإسلام ولحق بالمشرکين فذلک قوله : (وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللهُ).

راجع ١ الأنساب للبلاذري ⁦(5 / 49)⁩ ، تفسير القرطبي ⁦(7 / 40)⁩ ، تفسير البيضاوي ⁦(1 / 391)⁩ ، کشّاف الزمخشري ⁦(1 / 461)⁩ ، تفسير الرازي ⁦(4 / 96)⁩ ، تفسير الخازن ⁦(2 / 37)⁩ ، تفسير النسفي هامش الخازن ⁦(2 / 37)⁩ ، تفسير الشوکاني ⁦(2 / 133 ، 135)⁩ نقلاً عن ابن أبي حاتم ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن جريج ، وابن جرير ، وأبي الشيخ.

کان الرجل أمويّ النزعة والنشأة ، أرضعته وعثمان ثدي الأشعريّة فقرّبته الأُخوّة من الرضاعة إلى الخليفة ، وآثرته نزعاته الأمويّة على المسلمين ، وأوصلته إلى الحظوة والثروة من حطام الدنيا ، وحلّلت له تلک المنحة الطائلة وإن لم تساعد الخليفة على ذلک النواميس الدينيّة ، إذ لم يکن أمر الغنائم مفوّضاً إليه وإنّما خمسها لله ولرسوله ولذي القربى ، وأدّی الرجل شکر تلکم الأيادي بامتناعه عن بيعة عليّ أمير المؤمنين بعد قتل أخيه الخليفة ، والله يعلم منقلبهم ومثواهم.

هذه سيرة عثمان وسنّته في الأموال وفي لسانه قوله على صهوة الخطابة : هذا مال الله أعطيه من شئت وأمنعه من شئت ، فأرغم الله أنف من رغم. ولا يصيخ إلى قوله عمّار يوم ذاک : أشهد الله أنّ أنفي أوّل راغم من ذلک.

وبين شفتيه قوله : لنأخذنّ حاجتنا من هذا الفيء وإن رغمت أُنوف أقوام. ولا يعبأ بقول مولانا أمير المؤمنين في ذلک الموقف : «إذاً تُمنع من ذلک ويُحال بينک وبينه» ٢. ف)

(١)الجامع لأحکام القرآن : 7 / 27 - 28 ، تفسير البيضاوي : 1 / 311 - 312 ، الکشّاف : 2 / 45 - 46 ، التفسير الکبير : 13 / 84 ، تفسير الخازن : 2 / 35 ، تفسير النسفي : 3 / 116 ، فتح القدير : 2 / 140 ، جامع البيان : مج 5 / ج 7 / 274.
(٢)سيوافيک تفصيل الحديث في الجزء التاسع إن شاء الله تعالى. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/397/