Misbah Library
الغدير 8 ٣٦٩

يهوديّة لو بايعني بيده لغدر بسبّته ، أما إنّ له إمرةً کلعقة الکلب أنفه ، وهو أبو الأکبش الأربعة ١ وستلقى الأُمّة منه ومن ولده يوماً أحمر». نهج البلاغة ٢.

قال ابن أبي الحديد في الشرح ٣ ⁦(2 / 53)⁩ : قد روي هذا الخبر من طرق کثيرة ورويت في زيادة لم يذکرها صاحب نهج البلاغة وهي قوله عليه السلام في مروان : «يحمل راية ضلالة بعد ما يشيب صدغاه وإنّ له إمرة» الی آخره.

هذه الزيادة أخذها ابن أبي الحديد من ابن سعد ذکرها في طبقاته ٤ ⁦(5 / 30)⁩ طبع ليدن قال : قال عليُّ بن أبي طالب يوماً ونظر إليه : «ليحملنّ راية ضلالة بعد ما يشيب صدغاه ، وله إمرة کلحسة الکلب أنفه». انتهی. وهذا الحديث کما ترى غير ما في نهج البلاغة وليس کما حسبه ابن أبي الحديد زيادة فيه ، ولا توجد تلک الزيادة في رواية السبط أيضاً في تذکرته ٥ (ص 45). والله العالم.

قال البلاذري في الأنساب ⁦(5 / 126)⁩ : کان مروان يلقّب خيط باطل ٦ لدقّته وطوله شبه الخيط الأبيض الذي يُرى في الشمس ، فقال الشاعر - ويقال : إنّه عبد الرحمن بن الحَکم أخوه - :

لعمرک ما أدري وإنِّي لسائلٌ

حليلة مضروب القفا کيف يصنعُ ٧ف)

(١)هم بنو عبد الملک : الوليد ، سليمان ، يزيد ، هشام. کذا فسّره الناس وعند ابن أبي الحديد [6 / 147 - 148 خطبة 72] هم أولاد مروان : عبد الملک ، بشر ، محمد ، عبد العزيز. (المؤلف)
(٢)نهج البلاغة : ص 102 رقم 73.
(٣)شرح نهج البلاغة : 6 / 148 ، خطبة 72.
(٤)الطبقات الکبرى : 5 / 43.
(٥)تذکرة الخواص : ص 78.
(٦)أنظر ثمار القلوب : ص 76 رقم 103.
(٧)أشار بقوله : مضروب القفا إلی ما وقع يوم الدار ، فإنّ مروان ضُرِب يوم ذاک علی قفاه کما يأتي حديثه في الجزء التاسع إن شاء الله تعالى. (المؤلف)

:  · /ghadir/8/369/