Misbah Library
الغدير 8 ٣٥٠

راجع ١ ؛ الدر المنثور ⁦(6 / 41 ، 251)⁩ ، السيرة الحلبيّة ⁦(1 / 337)⁩ ، تفسير الشوکاني ⁦(5 / 263)⁩ ، تفسير الآلوسي ⁦(29 / 28)⁩ ، سيرة زيني دحلان هامش الحلبيّة ⁦(1 / 245)⁩. وأخرج ابن مردويه عن عائشة أنّها قالت لمروان : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لأبيک وجدّک - أبي العاص بن أُميّة - : «إنّکم الشجرة الملعونة في القرآن».

ذکره ٢ السيوطي في الدرّ المنثور ⁦(4 / 191)⁩ ، والحلبي في السيرة ⁦(1 / 337)⁩ والشوکاني في تفسيره ⁦(3 / 231)⁩ ، والآلوسي في تفسيره ⁦(15 / 107)⁩. وفي لفظ القرطبي في تفسيره ٣ ⁦(10 / 286)⁩ :

قالت عائشة لمروان : لعن الله أباک وأنت في صلبه ، فأنت بعضٌ من لعنة الله. ثمّ قالت : والشجرة الملعونة في القرآن.

وأخرج ابن أبي حاتم عن يعلى بن مُرّة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «رأيت بني أُميّة على منابر الأرض وسيملکونکم فتجدونهم أرباب سوء» ، واهتمّ رسول الله لذلک ، فأنزل الله : (وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناکَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً کَبِيراً) ٤.

وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي : «إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصبح وهو مهموم فقيل : ما لَک يا رسول الله؟ فقال : إنّي أُريت في المنام کأنّ بني أُميّة يتعاورون منبري هذا ، فقيل : يا رسول الله لا تهتم فإنّها دنيا تنالهم ، فأنزل الله (وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي) الآية. 0.

(١)الدرّ المنثور : 7 / 444 ، 8 / 246 ، السيرة الحلبية : 1 / 317 ، فتح القدير : 5 / 270 ، السيرة النبوية : 1 / 117.
(٢)الدرّ المنثور : 5 / 309 ، 310 ، السيرة الحلبية : 1 / 317 ، فتح القدير : 3 / 240.
(٣)الجامع لأحکام القرآن : 10 / 185.
(٤)الإسراء : 60.

:  · /ghadir/8/350/