وقبل هذه کلّها ما في إسناد الرواية من الغمز والعلّة ، کتبها إلى الطبري السري ابن يحيى الذي لا يوجد بهذه النسبة له ذکر قطّ ، غير أنّ النسائي أورد عنه حديثاً لسيف بن عمر فقال : لعلّ البلاء من السري ١ وابن حجر يراه السري بن إسماعيل الهمداني الکوفي الذي کذّبه يحيى بن سعيد وضعّفه غير واحد من الحفّاظ ، ونحن نراه السري بن عاصم الهمداني نزيل بغداد المتوفّى (258) ، وقد أدرک ابن جرير الطبري شطراً من حياته يربو على ثلاثين سنة ، کذّبه ابن خراش ، ووهّاه ابن عدي ٢ ، وقال : يسرق الحديث وزاد ابن حبّان ٣ : ويرفع الموقوفات لا يحلّ الاحتجاج به ، وقال النقاش في حديث : وضعه السري ٤ فهو مشترک بين کذّابين لا يهمّنا تعيين أحدهما.
والتسمية بابن يحيى محمولة على النسبة إلى أحد أجداده کما ذکره ابن حجر في تسميته بابن سهل ٥ هذا إن لم تکن تدليساً ، ولا يحسب القارئ أنّه السري بن يحيى الثقة لقدم زمانه وقد توفّي سنة (167) ٦ قبل ولادة الطبري - الراوي عنه المولود سنة (224) - بسبع وخمسين سنة.
وفي الإسناد شعيب بن إبراهيم الکوفي المجهول ، قال ابن عدي ٧ : ليس بالمعروف وقال الذهبي : راوية کتب سيف عنه فيه جهالة ٨.ف)
:
· /ghadir/8/201/