حرّم القينة وبيعها وثمنها وتعليمها والاستماع إليها» ثمّ قرأ : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) ، الدرّ المنثور (5 / 159) ، تفسير الشوکاني (4 / 228) ، تفسير الآلوسي (21 / 68).
وعن ابن مسعود أنّه سُئل عن قوله : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ).
قال : هو والله الغناء. وفي لفظ : هو الغناء والله الذي لا إله إلاّ هو ، يردّدها ثلاث مرّات. وعن جابر في الآية قال : هو الغناء والاستماع له. ومعنى يشتري يستبدل ، کما في قوله تعالى (أُولئِکَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى) ١ أي استبدلوه منه واختاروه عليه ، وقال مطرف : شراء لهو الحديث استحبابه. وقال قتادة : سماعه شراؤه.
وبالغناء فسّر لهو الحديث في الآية الشريفة وأنّها نزلت فيه : ابن عبّاس ، وعبد الله بن عمر ، وعکرمة ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، ومکحول ، وعمرو بن شعيب ، وميمون بن مهران ، وقتادة ، والنخعي ، وعطاء ، وعليّ بن بذيمة ، والحسن ، کما أخرجه : ابن أبي شيبة ، ابن أبي الدنيا ، ابن جرير ، ابن المنذر ، الحاکم ، البيهقي في شعب الإيمان ٢ ، ابن أبي حاتم ، ابن مردويه ، الفريابي ، ابن عساکر.
راجع ٣ : تفسير الطبري (21 / 39 ، 41) ، سنن البيهقي (10 / 221 ، 223 ، 225) ، مستدرک الحاکم (2 / 441) ، تفسير القرطبي (14 / 51 ، 52 ، 53) ، نقد العلم والعلماء 3.
:
· /ghadir/8/101/