يا ناصرَ الإسلامِ يا بابَ الهدى
يا کاسرَ الأصنامِ فهي طوامحُ ١
يا ليتَ عينَکَ والحسينُ بکربلا
بين الطغاةِ عن الحريمِ يکافحُ
والعادياتُ صواهلٌ وجوائلٌ
بالشوسِ في بحر النجيع سوابحُ ٢
والبيضُ والسمرُ اللدان بوارقٌ
وطوارقٌ ولوامعٌ ولوائحُ ٣
يلقى الردى بحرُ الندى بين العدا
حتى غَدا مُلقىً وليس مُنافحُ
أفديه محزوزَ الوريدِ مرمّلاً
ملقىً عليه التربُ سافٍ سافحُ ٤
والماءُ طامٍ وهو ظامٍ بالعرا
فردٌ غريبٌ مستضامٌ نازحُ
والطاهراتُ حواسرٌ وثواکلٌ
بين العدا ونوادبٌ ونوائحُ
في الطفّ يَسحبنَ الذُيولَ بذلّةٍ
والدهرُ سهمَ الغدرِ رامٍ رامحُ ٥
يسترنَ بالأردانِ نورَ محاسنٍ
صوناً وللأعداءِ طَرفٌ طامحُ
لهفي لزينبَ وهي تندبُ نَدبَها
في نَدبِها والدمعُ سارٍ سارحُ ٦
تدعو أخي يا واحدي ومؤمّلي
من لي إذا ما ناب دهرٌ کالحٌ ٧
من لليتامى راحمٌ من للأيامى
کافلٌ من للجفاة مناصحُ
حزني لفاطمَ تلطمُ الخدّين من
عظمِ المصابِ لها جوىً وتبارحُ ٨ف)
:
· /ghadir/7/80/