أتى رجبٌ لک في عاتقٍ
ثقيلِ الذنوبِ فهل تعتقُ؟
وله يمدح الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قوله :
العقلُ نورٌ وأنت معناهُ
والکونُ سرٌّ وأنت مبداهُ
والخلقُ في جمعِهمْ إذا جمعوا
الکلّ عبدٌ وأنت مولاهُ
أنت الوليُّ الذي مناقبه
ما لعلاها في الخلقِ أشباهُ
يا آيةَ اللهِ في العبادِ ويا
سرَّ الذي لا إله إلاّ هو
تناقض العالمون فيک وقد
حاروا عن المهتدى وقد تاهوا
فقال قومُ بأنَّه بشرٌ
وقال قومٌ بأنَّه اللهُ
يا صاحبَ الحشرِ والمعاد ومن
مولاه حکمَ العبادِ ولاّهُ
يا قاسم النار والجنان غداً
أنت ملاذُ الراجي ومنجاهُ
کيف يخافُ البرسيُّ حرَّ لظىً
وأنت عند الحسابِ غوثاهُ ١
لا يختشي النارَ عبدُ حيدرةٍ
إذ ليس في النارِ من تولاّهُ
وله في مدح مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه قوله :
أَيّها اللائمُ دعني
واستمع من وصف حالي
کلّما ازددتُ مديحاً
فيه قالوا لا تغالِ
وإذا أبصرتُ في الحقِ
يقيناً لا أُبالي
آيةُ اللهِ التي في
وصفها القول حلا لي
کم إلى کم أيّها العا
ذل أکثرت جدالي
يا عذولي في غرامي
خلّني عنک وحالي
رُح إلى من هو ناجٍ ٢
واطّرحني وضلاليی.
:
· /ghadir/7/58/