Misbah Library
الغدير 7 ٥٦

أشار بهذا البيت إلى ما جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم من قوله : «کنت أوّل الناس في الخلق وآخرهم في البعث».

أخرجه ١ ابن سعد في الطبقات ، والطبري في تفسيره ⁦(21 / 79)⁩ ، وأبو نعيم في الدلائل ⁦(1 / 6)⁩ ، وذکره ابن کثير في تاريخه ⁦(2 / 307)⁩ ، والغزالي في المضنون الصغير هامش الإنسان الکامل ⁦(2 / 97)⁩ والسيوطي في الخصائص الکبري ⁦(1 / 3)⁩ ، والزرقاني في شرح المواهب ⁦(3 / 164)⁩.

وفي حديث الإسراء : إنَّک عبدي ورسولي وجعلتک أوّل النبيّين خلقاً وآخرهم بعثاً ٢. وجاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم : «أوّل ما خلق الله نوري» ٣. وتواتر عنه صلى الله عليه وآله وسلم من طرق صحيحة : «کنت نبيّا وآدم بين الماء والطين. أو : بين الروح والجسد. أو : بين خلق آدم ونفخ الروح فيه».

ولولاک لم تخلق الکائنات

ولا بان غربٌ ولا مشرقُ

أشار به إلى ما أخرجه ٤ الحاکم في المستدرک ⁦(2 / 615)⁩ والبيهقي ، والطبراني ، والسبکي ، والقسطلاني ، والعزامي ، والبلقيني ، والزرقاني وغيرهم من طريق ابن عبّاس قال : أوحى الله إلى عيسى عليه السلام : يا عيسى آمن بمحمد وأمر من أدرکه من أمّتک أن يؤمنوا به ، فلو لا محمد ما خلقت آدم ، ولولا محمد ما خلقت الجنّة ولا النار.

ومن طريق عمر بن الخطّاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «لمّا اقترف آدم 4.

(١)الطبقات الکبرى : 1 / 149 ، جامع البيان : مج 11 / ج 21 / 125 ، دلائل النبوّة : 1 / 44 ح 3 ، البداية والنهاية : 2 / 376 ، الخصائص الکبرى : 1 / 7.
(٢)مجمع الزوائد : 1 / 71. (المؤلف)
(٣)السيرة الحلبية : 1 / 159 ⁦[ 1 / 147 ]⁩. (المؤلف)
(٤)المستدرک على الصحيحين : 2 / 671 ح 4227 و 4228 ، شفاء السقام : ص 162 ، شرح المواهب للزرقاني : 1 / 44.

:  · /ghadir/7/56/