Misbah Library
الغدير 7 ٥٣١

قال الأميني : هذه مرتبة فوق مرتبة الإيمان ، فإنّها مشفوعة بما سبق عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام تثبت لأبي طالب مرتبة الوصاية والحجّية في وقته فضلاً عن بسيط الإيمان ، وقد بلغ ذلک من الثبوت إلى حدّ ظنّ السائل أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم کان محجوجاً به قبل بعثته ، فنفي الإمام عليه السلام ذلک ، وأثبت ما ثبت له من الوصاية وأنّه کان خاضعاً للإبراهيميّة الحنيفيّة ، ثمّ رضخ للمحمديّة البيضاء ، فسلّم الوصايا للصادع بها ، وقد سبق إيمانه بالولاية العلويّة الناهض بها ولده البارّ صلوات الله وسلامه عليه.

28 - أخرج شيخنا أبو الفتح الکراجکي ١ (ص 80) ؛ بإسناده عن أبان بن محمد ، قال : کتبت إلى الإمام الرضا عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام : جعلت فداک. إلى آخر ما مرّ في (ص 381) ٢.

وذکره ٣ السيّد في کتاب الحجّة (ص 16) ، والسيّد الشيرازي في الدرجات الرفيعة ، والعلاّمة المجلسي في بحار الأنوار (ص 33) ، وشيخنا الفتوني في ضياء العالمين.

29 - روى شيخنا المفسّر الکبير أبو الفتوح في تفسيره ٤ ⁦(4 / 211)⁩ ؛ عن الإمام الرضا سلام الله عليه ، وقال : روى عن آبائه بعدّة طرق : أنّ نقش خاتم أبي طالب عليه السلام کان : رضيت بالله ربّا ، وبابن أخي محمد نبيّا ، وبابني عليّ له وصيّاً.

ورواه ٥ : السيّد الشيرازي في الدرجات الرفيعة ، والإشکوري في محبوب القلوب.

(١)کنز الفوائد : 1 / 182.
(٢)مرّ ذکره هناک باسم أبان بن محمود کما في شرح ابن أبي الحديد ، وفي کنز الفوائد : أبان بن محمد.
(٣)الحجّة على الذاهب إلى تکفير أبي طالب : ص 76 ، الدرجات الرفيعة : ص 50 ، بحار الأنوار : 35 / 110.
(٤)تفسير أبي الفتوح : 8 / 471.
(٥)الدرجات الرفيعة : ص 60 ، محبوب القلوب : 2 / 319.

:  · /ghadir/7/531/