Misbah Library
الغدير 7 ٥٢٩

شيخنا أبي جعفر الصدوق عن داود الرقّي قال : دخلت علي أبي عبد الله عليه السلام ولي على رجل دين وقد خفت تواه ١ فشکوت ذلک إليه فقال عليه السلام : إذا مررت بمکّة فطف عن عبد المطّلب طوافاً وصلّ عنه رکعتين ، وطف عن أبي طالب طوافاً وصلّ عنه رکعتين ، وطف عن عبد الله طوافاً وصلّ عنه رکعتين ، وطف عن آمنة طوافاً وصلّ عنها رکعتين ، وعن فاطمة بنت أسد طوافاً وصلّ عنها رکعتين. ثمّ ادع الله عزّ وجلّ أن يردّ عليک مالک. قال : ففعلت ذلک ثمّ خرجت من باب الصفا فإذا غريمي واقف يقول : يا داود جئني هناک فاقبض حقّک.

وذکره العلاّمة المجلسي في البحار ٢ ⁦(9 / 24)⁩.

24 - أخرج ثقة الإسلام الکليني في الکافي ٣ (ص 244) ؛ بالإسناد عن الإمام الصادق عليه السلام قال : بينا النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد الحرام وعليه ثياب له جُدُد فألقى المشرکون عليه سلا ٤ ناقة فملؤوا ثيابه بها فدخله من ذلک ما شاء الله ، فذهب إلى أبي طالب فقال له : «يا عمّ ، کيف ترى حسبي فيکم؟» فقال له : وما ذاک يا ابن أخي؟ فأخبره الخبر ، فدعا أبو طالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة : خذ السلا ثمّ توجّه إلى القوم والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم معه. فأتى قريشاً وهم حول الکعبة. فلمّا رأوه عرفوا الشرّ في وجهه ثمّ قال لحمزة : أمرّ السلا على أسبلتهم ٥ ففعل ذلک حتى أتى على آخرهم ثمّ التفت أبو طالب إلى النبيّ فقال : يا بن أخي هذا حسبک فينا.

وذکره جمع من الأعلام وأئمة الحديث في تآليفهم.

(١)التوى : الخسارة والضياع.
(٢)بحار الأنوار : 35 / 112.
(٣)أصول الکافي : 1 / 449.
(٤)السلا : الجلدة التي يکون فيها الولد.
(٥)وفی بعض النسخ : سبالهم جمع السبلة : مقدّمة اللحية وما علی الشارب من الشعر. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/529/