Misbah Library
الغدير 7 ٤٩٨

والله لا أخذلُ النبيَّ ولا

يخذُله من بنيَّ ذو حسبِ

نحن وهذا النبيُّ ننصرُهُ

نضربُ عنه الأعداءَ بالشهبِ

وقوله في (ص 345):

أتبغون قتلاً للنبيِّ محمدٍ

خصصتمْ على شؤم بطول أثامِ

وقوله في (ص 357):

فصبراً أبا يعلى على دينِ أحمدٍ

وکن مظهراً للدينِ وُفِّقت صابرا

وحط من أتى بالحقِّ من عند ربِّه

بصدقٍ وعزمٍ لا تکن حمزُ کافرا

فقد سرّني إذ قلت إنَّک مؤمنٌ

فکن لرسولِ اللهِ في اللهِ ناصرا

وقوله وقد رواه أبو الفرج الأصبهاني :

زعمت قريشٌ أنَّ أحمدَ ساحرٌ

کذبوا وربِّ الراقصات إلى الحرم ١

ما زلتُ أعرفُه بصدقِ حديثِهِ

وهو الأمينُ على الحرائب والحُرم

وقوله المرويُّ من طريق أبي الفرج الأصبهاني کما في کتاب الحجّة ٢ (ص 72) ومن طريق الحسن بن محمد بن جرير کما في تفسير أبي الفتوح ٣ ⁦(4 / 212)⁩.

قل لمن کان من کنانَة في العزِّ

وأهلِ الندى وأهلِ المعالي

قد أتاکم من المليکِ رسولٌ

فاقبلوه بصالحِ الأعمالِ

وانصروا أحمداً فإنَّ من الله

رداءً عليه غيرَ مدالِ

وقوله من أبيات في شرح ابن أبي الحديد ٤ ⁦(3 / 315)⁩: 9.

(١)أراد بالراقصات إلی الحرم الإبل الراکضات. رقص الجمل إذا رکض. (المؤلف)
(٢)الحجّة على الذاهب إلى تکفير أبي طالب : ص 281.
(٣)تفسير أبي الفتوح : 8 / 473.
(٤)شرح نهج البلاغة : 4 / 78 کتاب 9.

:  · /ghadir/7/498/