السنّة کثير الخطأ. وقال البخاري : منکر الحديث. وقال يعقوب بن سفيان : شيخ جليل سنّي سمعت سليمان بن حرب يحسن الثناء - عليه - کان مشيختنا يوصون به إلاّ أن حديثه لا يشبه حديث أصحابه ، وقد يجب على أهل العلم أنّ يقفوا عن حديثه ، فإنّه يروي المناکير عن ثقات شيوخه ، وهذا أشدّ فلو کانت هذه المناکير عن الضعفاء لکنّا نجعل له عذراً ، وقال الساجي : صدوق کثير الخطأ ، وله أوهام يطول ذکرها ، وقال ابن سعد ١ والدارقطني : کثير الخطأ. وقال المروزي : إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقّف ويتثبّت فيه ، لأنّه کان سيّئ الحفظ کثير الغلط.
ميزان الاعتدال ٢ (2 / 221) ، تهذيب التهذيب ٣ (10 / 381).
3 - سعيد بن جمهان البصري المتوفّى (136). قال أبو حاتم ٤ : يکتب حديثه ولا يحتجّ به. وقال الساجي : لا يُتابَع على حديثه.
ميزان الاعتدال ٥ (1 / 377) ، تهذيب التهذيب ٦ (4 / 14).
قال الأميني : (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ* الَّذِينَ إِذَا اکْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ* وَإِذا کالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ* أَلا يَظُنُّ أُولئِکَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ* لِيَوْمٍ عَظِيمٍ* يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ) ٧.
هذه الميزان التي جاء بها البصريّون وأُدليت من سماء البصرة في منجمها عين ، 6.
:
· /ghadir/7/415/