Misbah Library
الغدير 7 ٣٩٧

ابن مِغْول والأئمّة بالبواطيل ، وقال الساجي : کان يکذب ، وقال أبو أحمد الحاکم : ذاهب الحديث ١.

هذا شأن سند الرواية ؛ وليت شعري أيّ سنّة أو فريضة کان يعلّمها الرجلان على فرض إرسالهما؟ وبما ذا کان يفتيان في الکلالة وإرث الجدّ والجدّة والتيمّم وشکوک الصلاة إلى مسائل أُخرى ، عرّفناک بعضها في الجزء السادس وجملة منها في هذا الجزء؟ وبما ذا کانا يجيبان لو سُئِلا عن آيات القرآن وهما يتقاعسان عن معرفة بعض ألفاظها اللغويّة فکيف بالغوامض والمعضلات؟

ثمّ بما ذا کان غناء الرجلين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ وبما ذا کانا من الدين کالسمع والبصر؟ أبصولاتهما في الحروب؟ أم بأياديهما في الجدوب؟ أم ببصائرهما في الأُمور؟ أم بعلمهما الناجع في الکتاب والسنّة؟ أم بتوقّف الدعوة عليهما في عاصمة الإسلام؟ أم بإناطة تنفيذ الأحکام بهما؟ إقرأ السير ثمّ استحفِ الخبر.

وقد مرّ في ⁦(5 / 325)⁩ عن المقدسي : أنّ أبا بکر وعمر من الإسلام بمنزلة السمع والبصر ، من موضوعات الوليد بن الفضل الوضّاع.

وذکر أبو عمر في الاستيعاب ٢ ⁦(1 / 146)⁩ مرفوعاً لأبي بکر وعمر : هذان منّي بمنزلة السمع والبصر من الرأس ، وقال : إسناده ضعيف. أخبرنا أبو عبد الله يعيش بن سعيد قال : حدّثنا أبو بکر بن محمد بن معاوية ، قال جعفر بن محمد الفريابي ، قال عبد السلام بن محمد الحرّاني ، قال ابن أبي فديک ، عن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبيه ، عن جدّه : انّ النبيّ ... ليس له غير هذا الإسناد ، والمغيرة بن عبد الرحمن هذا هو الحزامي ضعيف وليس بالمخزومي الفقيه9.

(١)ميزان الاعتدال : 1 / 263 [ 1 / 561 رقم 2132 ] ، لسان الميزان : 2 / 324 [ 2 / 394 رقم 2849 ]. (المؤلف)
(٢)الاستيعاب : القسم الأوّل / 400 رقم 559.

:  · /ghadir/7/397/