النبيّ صلوات الله عليهم ، وضربه الله بالفالج لدعاء من دعا عليه بقوله : اللهمّ إن کان شبابة يبغض أهل نبيّک فاضربه الساعة بالفالج ، ففلج في يومه ومات. ميزان الاعتدال (1 / 440). تهذيب التهذيب ١ (4 / 302).
2 - فرات بن السائب الجزري : قال البخاري : منکر الحديث. وقال يحيى بن معين ٢ : ليس بشيء ، منکر الحديث. وقال الدارقطني ٣ وغيره : متروک. وقال أحمد بن حنبل : قريب من محمد بن زياد الطحان في ميمون يتّهم بما يتّهم به ذاک. ومحمد بن زياد هو اليشکري أحد الکذّابين الوضّاعين کما مرّ في (5 / 258) ، ففرات عند إمام الحنابلة کذّاب وضّاع. وقال أبو حاتم ٤ : ضعيف الحديث ، منکر الحديث. وقال الساجي : ترکوه. وقال النسائي : متروک الحديث. وقال أبو أحمد الحاکم : ذاهب الحديث. وقال ابن عدي ٥ : له أحاديث غير محفوظة وعن ميمون مناکير. ميزان الاعتدال ٦ (2 / 325) ، لسان الميزان ٧ (4 / 430).
3 - ميمون بن مهران : حسبه ما مرّ في رواية فرات عنه ، أضف إلى ذلک قول العجلي : إنّه کان يحمل على عليّ. کما في تهذيب ابن حجر ٨ (10 / 391). هب أنّه وثَّقه من وثّقه ، فما قيمته وقيمة حديثه بعد تحامله على عليّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
ثمّ قد أتى ميمون في حديثه بأمرين : إسلام أبي بکر زمن بحيرا ، واختلافه في 9.
:
· /ghadir/7/366/