Misbah Library
الغدير 7 ٣٦٢

بعيد ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واضع لها زمامها لا يثنيها به ، ثمّ التفتت إلى خلفها فرجعت إلى مبرکها أوّل مرّة ، فبرکت فيه ، ثمّ تحلحلت ١ ورزمت ٢ ووضعت جرانها ٣ فنزل عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاحتمل أبو أيّوب خالد بن زيد رحله فوضعه في بيته ونزل عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسأل عن المربد لمن هو؟ فقال له معاذ بن عفراء : هو يا رسول الله لسهل وسهيل ابني عمرو وهما يتيمان لي ، وسأرضيهما منه فاتّخذه مسجداً.

راجع ٤ سيرة ابن هشام ⁦(2 / 31 - 114)⁩ ، تاريخ الطبري ⁦(2 / 233 - 249)⁩ ، طبقات ابن سعد ⁦(1 / 201 - 224)⁩ ، عيون الأثر ⁦(1 / 152 - 159)⁩ ، الکامل لابن الأثير ⁦(2 / 38 ، 44)⁩ ، تاريخ ابن کثير ⁦(3 / 138 - 205)⁩ ، تاريخ أبي الفدا ⁦(1 / 121 - 124)⁩ ، الإمتاع للمقريزي (ص 30 - 47) ، السيرة الحلبيّة ⁦(2 / 3 - 61)⁩.

- 11 -

أبو بکر أسنّ من النبيّ

عن يزيد ٥ بن الأصم : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بکر : أنا أکبر أو أنت؟ قال : لا بل أنت أکبر منّي وأکرم وخير منّي ، وأنا أسنّ منک. ف)

(١)تحلحلت : تحرکت. وقد يقال : تلحلحت. أی لزمت مکانها. (المؤلف)
(٢)وعند ابن الأثير : أرزمت. أی رغت ورجعت في رغائها. (المؤلف)
(٣)الجران ، ککتاب : قال السهيلي : أی عنقها. وقال غيره : الجران. ما يصيب الأرض من صدرها وباطن حلقها. (المؤلف)
(٤)السيرة النبويّة : 2 / 63 - 141 ، تاريخ الأُمم والملوک : 2 / 352 - 383 ، الطبقات الکبرى : 1 / 225 - 238 ، عيون الأثر : 1 / 253 - 259 ، الکامل في التاريخ : 1 / 520 حوادث السنة الأولى للهجرة ، البداية والنهاية : 3 / 240 - 248 ، تاريخ أبي الفداء : 126 - 127 ، السيرة الحلبيّة : 2 / 41 - 60 ، الروض الأُنف : 4 / 181 - 233.
(٥)في الرياض ⁦[ 1 / 160 ]⁩ : زيد. والصحيح : يزيد. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/362/