Misbah Library
الغدير 7 ٣٥٥

11 - سعد بن خيثمة بن الحرث الأوسي.

12 - رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر الأوسي. وقد يعدّ بمکانه أبو الهيثم بن التّيهان.

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للنقباء : «أنتم على قومکم بما فيهم کفلاء ککفالة الحواريّين لعيسى بن مريم وأنا کفيل على قومي - يعني المسلمين -». قالوا : نعم.

قال العبّاس بن عبادة بن نضلة الأنصاري : يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا : نعم. قال : إنّکم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس ، فإن کنتم ترون أنّکم إذا نهکت أموالکم مصيبةً ، وأشرافکم قتلاً اسلمتموه فمن الآن ، فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة. وإن کنتم ترون أنکم وافون له بما دعوتموه إليه على نهکة الأموال وقتل الأشراف فهو والله خير الدنيا والآخرة. قالوا : فإنّا نأخذه علی مصيبة الأموال وقتل الأشراف ، فما لنا بذلک يا رسول الله إن نحن وفينا؟ قال : «الجنّة». قالوا : ابسط يدک. فبسط يده فبايعوه.

فقال له العبّاس بن عبادة : والله الذي بعثک بالحقّ إن شئت لنميلنّ على أهل منى غداً بأسيافنا. قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «لم نُؤمر بذلک ولکن ارجعوا إلى رحالکم». فرجعوا إلى مضاجعهم. فلمّا قدموا المدينة أظهروا الإسلام بها وفي قومهم بقايا من شيوخ لهم على دينهم من الشرک. وکان أهل بيعة العقبة الآخرة ثلاثة وسبعين رجلاً وامرأتين وهم :

أُسيد بن حُضير النقيب ، أبو الهيثم بن التيّهان النقيب ، سلمة بن سلامة الأسهلی ، ظهير بن رافع الخزرجي ، أبو بردة بن نِيار بن عمرو ، نُهَير بن الهيثم الحارثي ، سعد بن خيثمة النقيب ، رفاعة بن عبد المنذر النقيب ، عبد الله بن جبير

:  · /ghadir/7/355/