Misbah Library
الغدير 7 ٢٩٧

وفي الحديث : «أعلمکم بالله أشدّکم له خشية». تفسير ابن جزي ⁦(3 / 158)⁩.

وفي خطبة له صلى الله عليه وآله وسلم : «فو الله إنّي لأعلمهم بالله وأشدّهم له خشية» ١.

وفي خطبة أخرى له صلى الله عليه وآله وسلم : «لو تعلمون ما أعلم لضحکتم قليلاً ولبکيتم کثيراً» ٢.

وقال مولانا أمير المؤمنين : «أعلمکم أخوفکم». غرر الحکم للآمدي ٣ (ص 62).

وقال مقاتل : أشدّ الناس خشية لله أعلمهم. تفسير الخازن ⁦(3 / 525)⁩.

وقال الشعبي ومجاهد : إنّما العالم من خشي الله ٤.

وقال الربيع بن أنس : من لم يخش الله تعالى فليس بعالم ٥.

ومن هنا قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّي أعلمکم بالله وأخشاکم لله» ٦ ولذلک تجد أنّ أزلف الناس إلى السلطان يتهيّبه أکثر ممّن دونه في الزلفة. فترى الوزير يکبره ويخافه أبلغ ممّن هو أدنى منه ، والأمر على هذه النسبة في رجال الوظائف ، حتى تنتهي إلى أبسطها کالشرطي مثلاً ، ثمّ إلى سائر أفراد الرعية.

وهلمّ معي إلى الأولياء والمقرّبين والمتهالکين في الخشية من الله والمتفانين في ف)

(١)صحيح مسلم [ 4 / 508 ح 127 ] کتاب المناقب - باب علمه بالله وشدّة خشيته ، تفسير الخازن : 3 / 525 ⁦[ 3 / 499 ]⁩. (المؤلف)
(٢)صحيح البخاري [ 5 / 2379 ح 6120 ، 6121 ] کتاب الرقاق. باب لو تعلمون ما أعلم ، مسند أحمد : 6 / 164 [ 7 / 236 ح 24784 ] ، تيسير الوصول : 2 / 26 ⁦[ 2 / 33 ]⁩ ، تفسير الخازن : 3 / 525 ⁦[ 3 / 499 ]⁩. (المؤلف)
(٣)غرر الحکم ودرر الکلم : ص 63 ح 785.
(٤)تفسير القرطبي : 14 / 343 ⁦[ 14 / 219 ]⁩ ، تفسير الخازن : 3 / 525 ⁦[ 3 / 449 ]⁩. (المؤلف)
(٥)تفسير القرطبي : 14 / 343 ⁦[ 14 / 219 ]⁩ ، تفسير الخازن : 3 / 525 ⁦[ 3 / 449 ]⁩. (المؤلف)
(٦)تفسير البيضاوي : 2 / 302 ⁦[ 2 / 272 ]⁩ ، اللمع لأبي نصر : ص 96 [ ص 134 ]. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/297/