Misbah Library
الغدير 7 ٢٤٧

وردعهم عن مهيع الحقّ ، وجدد الصدق في عرفان الرجال ، ومقادير السلف؟

أليست هذه الآراء تضادّ نداء المشرّع الأقدس وقوله لفاطمة : «أما ترضين أنّي زوّجتکِ أوّل المسلمين إسلاماً وأعلمهم علماً»؟

وقوله لها : «زوّجتکِ خير أمّتي أعلمهم علماً»؟

وقوله : «إنّ عليّا لأوّل أصحابي إسلاماً وأکثرهم علماً»؟

وقوله : «أعلم أمّتي من بعدي عليّ»؟

وقوله : «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؟

وقوله : «عليّ وعاء علمي»؟

وقوله : «عليّ باب علمي»؟

وقوله : «عليّ خازن علمي»؟

وقوله : «عليّ عيبة علمي»؟

وقوله : «أنا دار الحکمة وعليّ بابها»؟

وقوله : «أنا دار العلم وعليّ بابها»؟

وقوله : «أنا ميزان العلم وعليّ کفّتاه»؟

وقوله : «أنا ميزان الحکمة وعليّ لسانه»؟

وقوله : «أقضى أمّتي عليّ»؟

وقوله : «أقضاکم عليّ» ١

؟ إلى أمثال هذه من الکثير الطيّب.

أليست تلکم الآراء المجرّدة تخالف ما أسلفناه في الجزء الثالث (ص 95 - 101) وفي نوادر الأثر في الجزء السادس من أقوال الصحابة الأوّلين والتابعين بإحسان في علم عليّ نظراء عائشة ، وعمر ، ومعاوية ، وابن عبّاس ، وابن مسعود ، وعديّ بن حاتم ، وسعيد بن المسيب ، وهشام بن عتبة ، وعطاء ، وعبد الله بن حجل؟ ف)

(١)راجع الجزء الثالث من کتابنا هذا : ص 95 ، والجزء السادس : ص 61 - 81. (المؤلف)

:  · /ghadir/7/247/