الشرع ، سواء کان عادلاً أو جائراً.
کلمة القاضي الإيجي ١ :
قال في المواقف ٢ : الجمهور على أنّ أهل الإمامة مجتهد في الأصول والفروع ليقوم بأمور الدين ، ذو رأي ليقوم بأمور الملک ، شجاع ليقوى على الذبّ عن الحوزة ، وقيل : لا يشترط هذه الصفات لأنّها لا توجد فيکون اشتراطها عبثاً أو تکليفاً بما لا يطاق ، ومستلزماً للمفاسد التي يمکن دفعها بنصب فاقدها.
نعم ؛ يجب أن يکون عدلاً لئلاّ يجور ، عاقلاً ليصلح للتصرفات ، بالغاً لقصور عقل الصبيّ ، ذکراً إذ النساء ناقصات عقل ودين ، حرّا لئلاّ يشغله خدمة السيّد ، ولئلاّ يُحتقر فيعصى ، فهذه الصفات مشروطة بالإجماع.
وهاهنا صفات في اشتراطها خلاف :
الأولى : أن يکون قرشيّا.
الثانية : أن يکون هاشميّا ، شرطه الشيعة.
الثالثة : أن يکون عالماً بجميع مسائل الدين ، وقد شرطه الإماميّة.
الرابعة : ظهور المعجزة على يده إذ به يعلم صدقه في دعوى الإمامة ، والعصمة وبه قال الغلاة. ويبطل الثلاثة أنّا ندلّ على خلافة أبي بکر ولا يجب له شيء ممّا ذکر ٣.
الخامسة : أن يکون معصوماً شرطها الإماميّة والإسماعيليّة ، ويبطله أنّ أبا بکر لا تجب عصمته اتّفاقاً ٤. ف)
:
· /ghadir/7/190/