Misbah Library
الغدير 7 ١٤٥

الذي لم يجد له هو نفسه وهو ذلک المتتبّع الضليع عشرة أحاديث في علم التفسير ، کيف عدّه ممّن اشتهر بالتفسير من الصحابة؟ نعم راقه ألاّ يفرّق بينه وبين مولانا أمير المؤمنين وقد روى فيه ما روى ذاهلاً عن قوله تعالى : (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) ١.

تقدّم الخليفة في السنّة :

أمّا تقدّمه في السنّة فکلّ ما أثبته عنه إمام الحنابلة أحمد في المسند ٢ ⁦(1 / 2 - 14)⁩ ثمانون حديثاً ، ويربو المتکرّر منها على العشرين ، فلم يصف منها إلاّ ما يقرب الستّين حديثاً ، وقد التقط ما في مسنده من أکثر من سبعمائة وخمسين ألف حديث ، وکان يحفظ ألف ألف حديث ٣.

وجمع ابن کثير بعد جهود جبّارة أحاديثه في اثنين وسبعين حديثاً وسمّى مجموعه : مسند الصدّيق ٤.

واستدرک ما جمعه ابن کثير جلال الدين السيوطي بعد تصعيد وتصويب ومع تضلّع وإحاطة بالحديث ، فأنهى أحاديثه إلى مائة وأربعة ، وذکرها برمّتها في تاريخ الخلفاء ٥ (ص 59 - 64).

وقد يروى أنّ له مائة واثنين وأربعين حديثاً اتّفق الشيخان على ستّة أحاديث 8.

(١)الزمر : 9.
(٢)مسند أحمد : 1 / 5 - 25 ح 1 - 82.
(٣)طبقات الحفّاظ للذهبي : 2 / 17 [ 2 / 431 رقم 438 ] ، ترجمة أحمد في آخر الجزء الأوّل من مسنده. (المؤلف)
(٤)تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 62 [ ص 86 ]. (المؤلف)
(٥)تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 81 - 88.

:  · /ghadir/7/145/