وبکفِّهِ سيفٌ جُرازٌ باترٌ
عضبٌ يضمّ الغمدُ منه جدولا ١
فقرَ الجماجمَ والطلا بغراره ٢
من کلِّ کفّارٍ وأبرى المفصلا
فکأنّه وجوادَه وحسامَه ٣
يا صاحبيَّ لمن أراد تأمّلا
شمسٌ على الفلَکِ المدارِ بکفِّهِ
قمرٌ منازلُهُ الجماجمُ والطلا
والخيلُ محدقةٌ بجيمِ جمالِه
وقلوبهُمْ في الغلي تحکي المرجلا ٤
والسبطُ يخترقُ المواکبَ حاملاً
بعزيمةٍ تُردي الخميسَ الجحفلا
فبسينِ سمرِ الخطّ يطعنُ أنجلاً
وبباءِ بيضِ الهندِ يضربُ أهدلا ٥
فتخالُ طاءَ الطعنِ أنّى أعجمتْ
نقطاً وضاد الضربِ کيف تشکّلا
حتى إذا ما السبطُ آن مماتُهُ
وعليه سلطانُ الحِمامِ توکّلا
داروا به النفرُ الطغاةُ بنو الزنا
ة العاهراتِ وطبّقوا رحبَ الفلا
ورماه بعضُ المارقين بعيطلٍ
سهماً فخرَّ على الصعيد مجدّلا
وأتى بغيُّ بني ضبابٍ صائلاً
بالقسّ تغميض القطامي الأجدلا ٦
وجثا على صدرِ الحسين وقلبُهُ
حقداً وعدواناً عليه قد امتلا
فبرى بسيفِ البغي رأساً طالما
لثمَ النبيُّ ثنيّتيه وقبّلا
واسودّ قرصُ الشمسِ ساعةَ قتلِهِ
أسفاً وشهبُ الفلک أمست أُفَّلا
ونعاهُ جبريلٌ وميکالٌ وإس
رافيلُ والعرشُ المجيدُ تزلزلار.
:
· /ghadir/7/14/