Misbah Library
الغدير 6 ٨

بسم الله الرحمن الرحيم

سُبحانَکَ لا عِلمَ لَنا إلاّ ما عَلّمتَنا إنَّکَ أنتَ العَليمُ الحَکِيمُ. وَلَقَدْ جِئناهُمْ بِکِتابٍ فَصَّلناهُ عَلى عِلمٍ هُدىً وَرَحمَةً. وَالّذِينَ آتَيناهُمُ الکِتابَ يَعلَمُونَ أنَّهُ مُنزَّلٌ مِنْ رَبِّکَ بِالحَقِّ. وَلا يَرتابُ الّذِينَ أُوتُوا الکِتابَ وَالمؤمنونَ. وَما اختَلَفَ الّذِينَ أُوتُوا الکِتابَ إلاّ مِنْ بَعدِ ما جاءَهُمُ العِلمُ بَغياً بَينَهُم. وَلَئنِ اتَّبَعتَ أهواءَهُم مِنْ بَعدِ ما جَاءَکَ مِنَ العِلمِ إنَّکَ إذاً لَمِنَ الظّالِمِين. وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلمٍ إنْ يَتَّبعُونَ إلاّ الظَنَّ وَإنَّ الظَنَّ لا يُغني مِنَ الحَقِّ شَيئاً. ذَلِک مَبلَغُهُمْ مِنَ العِلمِ إنَّ رَبَّکَ هُوَ أعلَمُ بمَنِ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُو أَعْلَمُ بِمَنِ اهتَدَى.

الحَمدُ لِلّه الّذِي هَدانا لِهذا وَما کُنّا لِنَهتَدِيَ لَو لا أنْ هَدانا الله. وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الّذِينَ اصطَفى. أُولئِکَ عَلَيهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحمَةٌ وَأُولئِکَ هُمُ المُهتَدُون.

الأميني

:  · /ghadir/6/8/