الغدير
6
٥٦
وإذا نبّهني عاطفةُ الحبِّ الدفينْ
وتظنّنتُ وظنُّ الألمعي عينُ اليقينْ
أنّه ميلادُ مولانا أميرِ المؤمنينْ
فدعِ الجاهلَ والقولَ بأنِّي
لستُ أدري لم يکن في کعبةِ الرحمنِ مولودٌ
سواهْ إذ تعالى في البرايا عن مثيلٍ في عُلاه
وتولّى ذکرَهُ في محکمِ الذکرِ الإلهْ
أيقول الغِرُّ فيه بعد هذا؟
لستُ أدري أقبلتْ فاطمةٌ حاملةً خيرَ جنينْ
جاءَ مخلوقاً بنورِ القدسِ لا الماءِ المَهينْ
وتردّى منظر اللاّهوت بين العالمينْ
کيف قد أُودعَ في جنبٍ وصدرٍ؟
لستُ أدري أقبلت تدعو وقد جاء بها داءُ
المخاضْ نحو جذعِ النخلِ من ألطافِ ذي اللطفِ المفاضْ
فدعت خالقَها الباري بأحشاءٍ مراضْ
کيف ضجّت؟کيف عجّت؟کيف ناحت؟
لستُ أدري
:
· /ghadir/6/56/