Misbah Library
الغدير 6 ٤٨٩

خصائص النسائي (ص 20) ، الدرّ المنثور ⁦(3 / 209)⁩ نقلاً عن ابن مردويه ، تفسير الشوکاني ⁦(2 / 319)⁩ ، وأوعز إليه ابن حجر في فتح الباري ⁦(8 / 255)⁩.

حديث آخر :

عن سعد : أخرج ابن عساکر ١ ، بإسناده عن الحرث بن مالک ، قال : أتيت مکة فلقيت سعد بن أبي وقّاص فقلت : هل سمعت لعليّ منقبة؟ قال : لقد شهدت له أربعاً لأن تکون لي واحدة منهنّ أحبّ إليَّ من الدنيا أُعمَّر فيها مثل عمر نوح : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث أبا بکر ببراءة إلى مشرکي قريش فسار بها يوماً وليلة ، ثمّ قال لعليّ : «اتبع أبا بکر فخذها وبلّغها» فردّ عليّ أبا بکر فرجع يبکي ، فقال : يا رسول الله أنزل فيَّ شيء؟ قال : «لا ، إلاّ خيراً إنّه ليس يبلّغ عنّي إلاّ أنا أو رجل منّي ، أو قال : من أهل بيتي». الحديث - راجع الجزء الأوّل (ص 40).

9 - أبو هريرة ، قال : کنت مع عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه لمّا بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فنادى بأربع حتى صهل صوته. الحديث.

أخرجه الدارمي في سننه ⁦(2 / 237)⁩ ، والنسائي في سننه ٢ ⁦(5 / 234)⁩ مع اختصار غير مخلّ ، کما قاله السيوطي في شرحه ، وحديث أبي هريرة أخرجه کثير من الحفّاظ غير أنّه لعبت به أيدي الهوى ، ومهّدت لرماة القول على عواهنه مجال التره ٣ والدجل حول هذه الأثارة الکريمة.

وأخرج الحافظ محبّ الدين الطبري في الرياض النضرة ٤ ⁦(2 / 173)⁩ ، وذخائر 8.

(١)مختصر تاريخ دمشق : 17 / 333 ، وفی ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ ابن عساکر - الطبعة المحققة - : رقم 278.
(٢)السنن الکبرى : 2 / 407 ح 3949.
(٣)التره : الباطل.
(٤)الرياض النضرة : 3 / 118.

:  · /ghadir/6/489/