Misbah Library
الغدير 6 ٤٨٣

مسند أحمد ⁦(1 / 150)⁩ ، الرياض النضرة ⁦(2 / 174)⁩ ، تفسير ابن کثير ⁦(2 / 333)⁩ ، الدرّ المنثور ⁦(3 / 210)⁩ نقلاً عن أبي الشيخ ، کنز العمّال ⁦(1 / 247)⁩ ١.

صورة سادسة :

عن أبي صالح ، عن أمير المؤمنين : قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بکر ببراءة إلى أهل مکة وبعثه على الموسم ثمّ بعثني في أثره فأدرکته فأخذتها منه ، فقال أبو بکر : ما لي؟ قال : «خير أنت صاحبي في الغار ، وصاحبي على الحوض ، غير أنّه لا يبلّغ عنّي غيري أو رجل منّي».

أخرجه الطبري ٢ کما في فتح الباري لابن حجر العسقلاني ٣ ⁦(8 / 256)⁩.

2 - أبو بکر بن أبي قحافة ، قال : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم بعثه ببراءة إلى أهل مکة لا يحجُّ بعد العام مشرک ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنّة إلاّ نفس مسلمة ، من کان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد فأجله إلى مدّته والله بريء من المشرکين ورسوله ، فسار ثلاثاً ثمّ قال لعليّ : «الحقه ، فردَّ عليّ أبا بکر وبلّغها أنت». قال : ففعل فلمّا قدم على النبيّ أبو بکر بکى ، فقال : يا رسول الله حدث فيَّ شيء؟ قال : «ما حدث فيک إلاّ خير ولکن أُمرت أن لا يبلّغه إلاّ أنا أو رجل منّي».

أخرجه ٤ أحمد في مسنده ⁦(1 / 3)⁩ ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والدارقطني في .

(١)مسند أحمد : 1 / 242 ح 1289 ، الرياض النضرة : 3 / 119 ، الدرّ المنثور : 4 / 125 ، کنز العمّال : 2 / 422 ح 4401.
(٢)جامع البيان : مج 6 / ج 10 / 64.
(٣)فتح الباري : 8 / 318.
(٤)مسند أحمد : 1 / 7 ح 4 ، کنز العمّال : 2 / 417 ح 4389 ، کفاية الطالب : ص 254 ، مختصر تاريخ دمشق : 18 / 6 وفی ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ ابن عساکر - الطبعة المحققة - : رقم 889 ، البداية والنهاية : 7 / 394 حوادث سنة 40 ه.

:  · /ghadir/6/483/