Misbah Library
الغدير 6 ٤٧٠

جماعة من الصحابة ، وهو من أثبت الآثار وأصحّها ؛ رواه سعد بن أبي وقّاص ، وطرق حديث سعد فيه کثيرة جدّا قد ذکرها ابن أبي خيثمة وغيره ، ورواه ابن عبّاس ، وأبو سعيد الخدري ، وأُمّ سلمة ، وأسماء بنت عميس ، وجابر بن عبد الله ، وجماعة يطول ذکرهم. انتهی.

5 - حديث سبق أمير المؤمنين عليه السلام إلى الإسلام أوعز إليه بقوله :

وکان من الصبيان أوّل سابق

إلى الدين لم يسبق بطائع مرشدِ

وقد فصّلنا القول فيه في الجزء الثالث (ص 219 - 243).

6 - حديث تکنية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين عليه السلام بأبي تراب ، قال فيه :

وجاءَ رسولُ اللهِ مرتضياً له

وکان عن الزهراءِ بالمتشرّدِ

فمسّح عنه التربَ إذ مسَّ جلدَهُ

وقد قام منها آلفاً للتفرّدِ

وقال له قولَ التلطّفِ قم أبا

ترابٍ کلام المخلص المتودّدِ

هذا التکنّي إنّما کان في غزوة العشيرة الواقعة في جمادى الأُولى أو الثانية أو فيهما من السنة الثانية الهجرية ، حين وجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليّا أمير المؤمنين وعمّاراً نائمين في دقعاء ١ من التراب فأيقظهما وحرّک عليّا ، فقال : «قم يا أبا تراب ألا أُخبرک بأشقى الناس؟ رجلين : أُحيمر ٢ ثمود عاقر الناقة ، والذي يضربک على هذه - يعني قرنه - فيخضب هذه منها - يعني لحيته».

وهذا الحديث صحيح السند ممّا استدرک به الحاکم أبو عبد الله النيسابوري وصحّحه الهيثمي. ف)

(١)الدقعاء : التراب الليّن. (المؤلف)
(٢)أُحيمر : لقب قدار بن سالف عاقر ناقة صالح. الرياض النضرة : ⁦[3 / 95]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/6/470/