Misbah Library
الغدير 6 ٤٥٥

القضايا ، فإنّ الامتهان بالبرطشة ١ والصفق بالأسواق ، والاحتراف ببيع الخيط والقرظة ٢ في إملاق لا يحدوه إلاّ إلى تحرّي لماظة يقتات بها ألهته عن العلوم ، لکن لا أعذره على عدم معرفته باللغة وهي لغته تلوکها أشداقه في آناء الليل وأطراف النهار.

- 100 -

رأي الخليفة في صوم الدهر

عن أبي عمر الشيباني ، قال : خُبّر عمر بن الخطّاب رضوان الله عليه برجل يصوم الدهر فجعل يضربه بمخفقته ٣ ويقول : کل يا دهر [کل] يا دهر ٤.

قال الأميني : لقد أربکني الموقف فلا أدري على أيّ النقلين ألقي ثقتي؟ أعلى رواية ابن الجوزي هذه من حديث المخفقة؟ أم على نقله الآخر في سيرة عمر ٥ (ص 146) من أنّه کان يصوم الدهر. وروى الطبري وجعفر الفريابي في السنن وحکى عنهما السيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه ٦ ⁦(4 / 332)⁩ من أنّه کان يسرد الصيام ، وفي سنن البيهقي ⁦(4 / 301)⁩ : أنّ عمر بن الخطّاب قد کان يسرد الصيام قبل أن يموت ، وسرد عبد الله بن عمر في آخر زمانه ، وذکره ابن کثير في تاريخه ٧ ⁦(7 / 135)⁩ ، ورواه .

(١)راجع النهاية : 1 / 78 ⁦[1 / 119]⁩ ، قاموس اللغة [القاموس المحيط : ص 754] ، تاج العروس : 4 / 721 ، وقال : هو الذي يکتری للناس الإبل والحمير ويأخذ عليه جعلاً. (المؤلف)
(٢)راجع صحيفة : 158 ، 303 ، 306. (المؤلف)
(٣)المخفقة : الدرّة التي يضرب بها. (المؤلف)
(٤)سيرة عمر لابن الجوزي : ص 174 [ص 179 والزيادة منه]. (المؤلف)
(٥)تاريخ عمر بن الخطّاب : ص 153.
(٦)کنز العمّال : 8 / 619 ح 24417.
(٧)البداية والنهاية : 7 / 152 حوادث سنة 23 ه.

:  · /ghadir/6/455/