Misbah Library
الغدير 6 ٤٣٩

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «إذا سمّيتم الولد محمداً فأکرموه ، وأوسعوا له في المجلس ، ولا تقبّحوا له وجهاً» تاريخ بغداد ⁦(3 / 91)⁩.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّ الله ليوقف العبد بين يديه يوم القيامة اسمه أحمد أو محمد فيقول الله تعالى له : عبدي أما استحييتنی وأنت تعصيني واسمک اسم حبيبي محمد؟ فينکّس العبد رأسه حياءً ويقول : اللهمّ إنّي قد فعلت ، فيقول الله عزّ وجلّ : يا جبريل خذ بيد عبدي وأدخله الجنّة فإنّي أستحي أن أُعذِّب بالنار من اسمه اسم حبيبي» ١.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «من وُلد له مولود فسمّاه محمداً حبّا لي وتبرّکاً باسمي کان هو ومولوده في الجنّة» ٢.

وقالت عائشة : جاءت امرأة إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله إنّي قد ولدت غلاماً فسمّيته محمداً وکنّيته أبا القاسم فذُکِر لي أنّک تکره ذلک ، فقال : «ما الذي أحلَّ اسمي وحرّم کنيتي؟» أو : «ما الذي حرّم کنيتي وأحلَّ اسمي؟» ٣.

وقد سمّى صلى الله عليه وآله وسلم محمد بن طلحة بن عبيد الله محمداً وکنّاه بأبي القاسم ٤ ، ومحمد هذا کان ممّن همَّ عمر أن يغيِّر اسمه ٥.

وقد سمّى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير واحد من ولدان عصره محمداً منهم : ف)

(١)المدخل لابن الحاج : 1 / 129. (المؤلف)
(٢)أخرجه ابن عساکر ، وذکره المناوي في فيض القدير : 6 / 237 ، والحلبي في السيرة النبويّة : 1 / 89 ⁦[1 / 82]⁩. (المؤلف)
(٣)السنن الکبرى للبيهقي : 9 / 310 ، مصابيح السنّة : 2 / 149 [3 / 309 ح 3716] ، زاد المعاد : 1 / 262 [2 / 8 وأخرجه ابن عساکر في تاريخه : 3 / 42]. (المؤلف)
(٤)الاستيعاب : 1 / 236 [القسم الثالث / 1371 رقم 2334] ، أُسد الغابة : 4 / 322 [5 / 98 رقم 4738]. (المؤلف)
(٥)مجمع الزوائد : 8 / 48 ، 49. (المؤلف)

:  · /ghadir/6/439/