Misbah Library
الغدير 6 ٤١٩

وقال السائب بن يزيد : صحبت سعد بن مالک من المدينة إلى مکة فما سمعته يحدّث بحديث واحد. سنن ابن ماجة ١ ⁦(1 / 16)⁩.

وقال أبو هريرة : ما کنّا نستطيع أن نقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى قبض عمر.

تاريخ ابن کثير ٢ ⁦(8 / 107)⁩.

قال الأميني : هل خفي على الخليفة أنّ ظاهر الکتاب لا يغني الأُمّة عن السنّة ، وهي لا تفارقه حتى يردا على النبيّ الحوض ، وحاجة الأُمّة إلى السنّة لا تقصر عن حاجتها إلى ظاهر الکتاب؟ والکتاب کما قال الأوزاعي ومکحول : أحوج إلى السنّة من السنّة إلى الکتاب. جامع بيان العلم ٣ ⁦(2 / 191)⁩.

أو رأى هناک أُناساً لعبوا بها بوضع أحاديث على النبيّ الأقدس - وحقّا رأى - فهمّ قطع جراثيم التقوّل عليه صلى الله عليه وآله وسلم ، وتقصير تلکم الأيدي الأثيمة عن السنّة الشريفة؟ فإن کان هذا أو ذاک فما ذنب مثل أبي ذر المنوّه بصدقه بقول النبيِّ الأعظم : «ما أظلّت الخضراء ، ولا أقلّت الغبراء على رجل أصدق لهجة من أبي ذر» ٤ ، أو مثل عبد الله بن مسعود صاحب سرّ رسول الله ، وأفضل من قرأ القرآن ، وأحلّ حلاله ، وحرّم حرامه ، الفقيه في الدين ، العالم بالسنّة ٥ ، أو مثل أبي الدرداء عويمر کبير الصحابة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ٦ فلما ذا حبسهم حتى أُصيب؟ ولما ذا هتک أُولئک ف)

(١)سنن ابن ماجة : 1 / 12 ح 29.
(٢)البداية والنهاية : 8 / 115 حوادث سنة 59 ه.
(٣)جامع بيان العلم : ص 429 ح 2071 و 2073.
(٤)مستدرک الحاکم : 3 / 342 ، 344 [3 / 385 ح 5460 ، ص 387 ح 5467] ، ويأتي تفصيل هذا الحديث ومصادره. (المؤلف)
(٥)مستدرک الحاکم : 3 / 312 ، 315 [3 / 353 ح 5362 ، ص 357 ح 5380]. (المؤلف)
(٦)مستدرک الحاکم : 3 / 337 [3 / 381 ح 5450]. (المؤلف)

:  · /ghadir/6/419/