Misbah Library
الغدير 6 ٤٠٠

وأخرج البيهقي ١ ، عن أنس مرفوعاً : «إنّ في الجنّة نهراً يقال له : رجب ، أشدّ بياضاً من اللبن ، وأحلى من العسل ، من صام يوماً من رجب سقاه الله من ذلک النهر».

ورواه الشيرازي في الألقاب ، وذکره الزرقاني في شرح المواهب ⁦(8 / 128)⁩ ، والجيلاني في الغنية ⁦(1 / 200)⁩ ، والسيوطي في الجامع الصغير ٢ ، وقال المناوي في شرحه ⁦(2 / 470)⁩ : هذا تنويه عظيم بفضل رجب ومزيّة الصيام فيه.

5 - أخرج ابن عساکر ٣ عن أبي قلابة أنّه قال : «إنّ في الجنّة قصراً لصوّام رجب». وذکره القسطلاني في المواهب اللدنيّة کما في شرحه ⁦(8 / 128)⁩ ، والسيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه ٤ ⁦(4 / 341)⁩.

6 - أخرج أبو داود ، عن عطاء بن أبي رباح : إنّ عروة بن الزبير قال لعبد الله ابن عمر : هل کان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم في رجب؟ قال : نعم ويشرّفه ، قالها ثلاثاً.

وذکره القسطلاني في المواهب کما في شرحه ⁦(8 / 128)⁩ ، والرفاعي في ضوء الشمس ⁦(2 / 67)⁩.

7 - عن مکحول ، قال : سأل رجل أبا الدرداء رضي الله عنه عن صيام رجب ، فقال له : سألت عن شهر کانت الجاهلية تعظّمه في جاهليّتها وما زاده الإسلام إلاّ فضلاً وتعظيماً ، ومن صام منه يوماً تطوّعاً يحتسب به ثواب الله تعالى ويبتغي به وجهه مخلصاً أطفأ صومه ذلک اليوم غضب الله تعالى ، وأغلق عنه باباً من أبواب النار ، ولو أُعطي ملء الأرض ذهباً ما کان جزاءً له ولا يستکمل له أجر شيء من الدنيا دون يوم1.

(١)شعب الإيمان : 3 / 367 ح 3800.
(٢)الجامع الصغير : 1 / 355 ح 2326.
(٣)تاريخ مدينة دمشق : 25 / 334 رقم 3046 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 11 / 249.
(٤)کنز العمّال : 8 / 653 ح 24581.

:  · /ghadir/6/400/