Misbah Library
الغدير 6 ٣٥٦

أخرجه ١ أبو داود في سننه ⁦(2 / 128)⁩ ، وأحمد في المسند ⁦(1 / 53)⁩ ، والنسائي في السنن ⁦(8 / 287)⁩ ، والطبري في تفسيره ⁦(7 / 22)⁩ ، والبيهقي في سننه ⁦(8 / 285)⁩ ، والجصّاص في أحکام القرآن ⁦(2 / 245)⁩ ، والحاکم في المستدرک ⁦(2 / 278)⁩ ، وصحّحه وأقرّه الذهبي في تلخيصه ، والقرطبي في تفسيره ⁦(5 / 200)⁩ ، وابن کثير في تفسيره (1 / 255 ، 500 و 2 / 92) نقلاً عن أحمد وأبي داود والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه وعليّ بن المديني وقال : قال عليّ بن المديني : إسناد صالح صحيح ، وذکر تصحيح الترمذي وقرّره.

ويوجد في تيسير الوصول ⁦(1 / 124)⁩ ، وتفسير الخازن ⁦(1 / 513)⁩ ، وتفسير الرازي ⁦(3 / 458)⁩ ، وفتح الباري ⁦(8 / 225)⁩ ، والدرّ المنثور ⁦(1 / 252)⁩ نقلاً عن ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وعبد بن حميد ، وأبي داود ، والترمذي ، والنسائي ، وأبي يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والنحّاس في ناسخه ، وأبي الشيخ ، وابن مردويه ، والحاکم ، والبيهقي ، والضياء المقدسي في المختارة.

3 - عن سعيد بن جبير : کان الناس على أمر جاهليّتهم حتى يُؤمروا أو يُنهوا ، فکانوا يشربونها أوّل الإسلام حتى نزلت : (يَسْئَلُونَکَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ کَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ). قالوا : نشربها للمنفعة لا للإثم فشربها رجل ٢ ، فتقدّم يصلّي ف)

(١)سنن أبي داود : 3 / 325 ح 3670 ، مسند أحمد 1 / 86 ح 380 ، السنن الکبرى : 3 / 202 ح 5049 ، جامع البيان : مج 5 / ج 7 / 33 ، أحکام القرآن : 1 / 323 ، المستدرک على الصحيحين : 2 / 305 ح 3101 ، وکذا في تلخيصه ، الجامع لأحکام القرآن : 5 / 130 ، تيسير الوصول : 1 / 148 ح 11 ، تفسير الخازن : 1 / 491 ، التفسير الکبير : 12 / 81 ، فتح الباري : 8 / 279 ، الدرّ المنثور : 1 / 605.
(٢)هو عبد الرحمن بن عوف في صلاة المغرب. أخرج حديثه الجصّاص في أحکام القرآن : 2 / 245 ⁦[2 / 201]⁩ ، والحاکم في المستدرک : 4 / 142 [4 / 158 ح 7220] وقال في : 2 / 307 [2 / 336 ح 3199] : إنّ الخوارج تنسب هذا السکر وهذه القراءة إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب دون غيره ، وقد برّأه الله منها ، فإنّه راوي هذا الحديث. (المؤلف)

:  · /ghadir/6/356/