18 - السدّي ، کما في تفسيره ، وتأتي قراءته.
19 - مجاهد ، سيأتي قوله في آية المتعة ولم يُعزَ إليه القول بالنسخ.
20 - زفر بن أوس المدني ، کما في البحر الرائق لابن نجيم (3 / 115).
قال ابن حزم في المحلّی ١ بعد عدّ جملة ممّن ثبت على إباحة المتعة من الصحابة : ورواه جابر عن جميع الصحابة مدّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بکر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر. ثمّ قال : ومن التابعين طاووس وسعيد بن جبير وعطاء وسائر فقهاء مکة.
وقال أبو عمر - صاحب الاستيعاب - : أصحاب ابن عبّاس من أهل مکة واليمن کلّهم يرون المتعة حلالاً على مذهب ابن عبّاس وحرّمها سائر الناس ٢.
وقال القرطبي في تفسيره ٣ (5 / 132) : أهل مکة کانوا يستعملونها کثيراً.
وقال الرازي في تفسيره ٤ (3 / 200) في آية المتعة : اختلفوا في أنّها هل نُسخت أم لا؟ فذهب السواد الأعظم من الأُمّة إلى أنّها صارت منسوخة. وقال السواد منهم : إنّها بقيت مباحة کما کانت.
وقال أبو حيّان في تفسيره ٥ بعد نقل حديث إباحتها : وعلى هذا جماعة من أهل البيت والتابعين.
وقد ذهب إلى إباحة المتعة ؛ مثل ابن جريج عبد الملک بن عبد العزيز المکي 8.
:
· /ghadir/6/314/