وإليکم مِدَحاً أس
ني من الدرِّ الثمينِ
يا حجابَ اللهِ والمح
میَّ عن رجمِ الظنونِ
فيک داريتُ أُناساً
عزموا أن يقتلوني
وتحصّنت بقولِ ال
صّادقِ الحَبرِ الأمينِ
اتّقوا إنَّ التّقى من
دين آبائي وديني
ولأوصافِکَ ورّي
ت کلامي وحنيني
وإلى مدحِکَ أظهر
تُ ظهوري وبطوني
وکفاني علمُک الشا
هدُ للسرِّ المصونِ
ومعاذَ الله أن أل
وی عن الحبلِ المتينِ
وأُساوي بين مفضا
لٍ ومفضولٍ ضنينِ
بين من قال أقيلو
ني ومن قال سلوني
وله يرثي البطل الهاشميَّ الشهيد مسلم بن عقيل سلام الله عليه قوله :
ألمسلمِ بنِ عقيلِ قام الناعي
لمَّا استهلّت أدمعُ الأشياعِ
مولىً دعاه وليُّهُ وإمامُه
فأجابَ دعوتَه بسمعٍ واعِ
حفظَ الودادَ لذي القرابةِ فاقتنى
شرفاً على الأهلين والأتباعِ
أفديه من حُرٍّ نقيٍّ طاهرٍ
ماضي العزيمة ساجدٍ رکّاعِ
أفديه من بطلٍ کميٍّ ماجدٍ
جمِّ الوفا ندبٍ طويلِ الباعِ
لهفي لمسلم والرماحُ تنوشُه
لا بالجَزوعِ لها ولا المرتاعِ
حتى إذا ظفرتْ به عُصَبُ الخنا
من بعد معترکٍ وطولِ نزاعِ
جاءوا به نحو اللّعينِ فغاظَهُ
بالقولِ من ثبتِ الجنانِ شجاعِ
وإلى ابن سعدٍ بالوصيّةِ مبطناً
أفضى فأظهرها بلؤمِ طباعِ
وهوى من القصر المشوم مهلّلاً
ومکبّراً تجلو صدى الأسماعِ
:
· /ghadir/6/27/