Misbah Library
الغدير 6 ٢٣٦

حتى دفنتموه». الاستيعاب في ترجمة عبد الله ١ ⁦(1 / 368)⁩.

هذه سنّة النبيّ الأعظم المتّبعة بين الصحابة يعارضها حديث الخليفة : إنّ الميّت يعذّب ببکاء الحيّ. فالقول به يخصّ به وبابنه عبد الله ، فالحقّ أحقّ أن يُتّبع.

- 52 -

اجتهاد الخليفة في الأُضحية

عن حذيفة بن أُسيد قال : رأيت أبا بکر وعمر وما يضحّيان عن أهلهما خشية - مخافة - أن يستنّ بهما ، فحملني أهلي على الجفاء بعد أن علمت السنّة حتى إنّي لأُضحّي عن کلّ.

أخرجه البيهقي في السنن الکبرى ⁦(9 / 265)⁩ ، والطبراني في الکبير ٢ ، والهيثمي في المجمع ⁦(4 / 18)⁩ من طريق الطبراني وقال : رجاله رجال الصحيح ، وذکره السيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه ٣ ⁦(3 / 45)⁩ نقلاً عن ابن أبي الدنيا في الأضاحي ، والحاکم في الکنى ، وأبي بکر عبد الله بن محمد النيسابوري في الزيادات ثمّ قال : قال ابن کثير : إسناده صحيح.

وقال الشافعي في کتاب الأُمّ ٤ ⁦(2 / 189)⁩ : قد بلغنا أنّ أبا بکر وعمر رضي الله عنه کانا لا يضحّيان کراهية أن يقتدى بهما فيظنّ من رآهما أنّها واجبة. 4.

(١)الاستيعاب : القسم الثالث / 956 رقم 1615.
(٢)المعجم الکبير : 3 / 182 ح 3058.
(٣)کنز العمّال : 5 / 219 ح 12663.
(٤)کتاب الأُمّ : 2 / 224.

:  · /ghadir/6/236/