ما اتّسعت طرق الهوى فيه لي
إلاّ وضاقتْ في الجفا حيلتي
ليت ليالي وصلِهِ عدنَ لي
يا حسرتا أين الليالي التي
وقال أيضاً رحمه الله تعالى :
وجهُه والقوامُ والشعَرُ الأس
ودُ في بهجة الجبينِ النضيرِ
بدر تمٍّ على قضيبٍ عليه
ليل دُجن من فوقِ صبحٍ منيرِ
وقال أيضاً :
جنّه سابق الغرام فجُنّا
وجفا منزلاً وخلّف مغنى
ودعاه الهوى فلبّى سريعاً
وکذا شيمةُ المحبِّ المعنّى
رام صبراً فلم يُطعه غرامٌ
غادرَ القلبَ بالصبابةِ رهنا
وجفا لذّةَ الکرى في رضا ال
حبِّ فأرضي قلباً وأسخط جفنا
أسهرت مقلتاه في طاعةِ الوج
د عيوناً على المخضَّب وسنَي
کلّ ظامي الوشاح ريّان من ما
ءِ التصابي أضنى المحبَّ وعنّى
ما على الدهرِ لو أعاد زماناً
سلبَتْهُ أيدي الحوادث منّا
وعلى من أحبَّ لو شفع الحس
ن الذي قيّد العيونَ بحسنى
وبروحي أفدي رشيقَ قوامٍ
لاح بدراً وماس إذ ماس غصنا
يتجنّى ظلماً فيحدثُ لي وج
داً إذا صدَّ عاتباً أو تجنّى
ما ثنانا عنه العذول وهل ين
سی غرامي وقدّه يتثنّى
کيف أسلو بدراً يشابهه البد
ر سناءً يسبي الحليمَ وأسنى
ليَ معنىً فيهِ وفي صاحب الدی
وانِ إذ رُمتُ مدحَهُ ألف معنى
وقال أيضاً رحمه الله تعالى :
طاف بها والليل وَحف الجناح ١
بدرُ الدجى يحملُ شمسَ الصباحْف)
:
· /ghadir/5/696/