Misbah Library
الغدير 5 ٦٩٤

شبانة ، والکنى والألقاب ، والطليعة في شعراء الشيعة.

قال ابن الفوطي في الحوادث الجامعة ١ (ص 341) : وفي سنة ⁦(657)⁩ وصل بهاء الدين عليّ بن الفخر عيسى الإربلي إلى بغداد ، ورتّب کاتب الإنشاء بالديوان ، وأقام بها إلى أن مات.

وقال في (ص 480) : إنَّه توفِّي ببغداد سنة ⁦(693)⁩ ، وقال في (ص 278) : إنّه تولّى تعمير مسجد معروف سنة ⁦(678)⁩ ، وذکر له (ص 38) من قصيدته التي يرثي بها معلّم الأمّة شيخنا خواجه نصير الدين الطوسي والملک عزّ الدين عبد العزيز :

ولمّا قضى عبد العزيز بن جعفر

وأردفه رزء النصير محمدِ

جزعتُ لفقدانِ الأخلاّءِ وانبرتْ

شئونی کمرفضِّ الجُمانِ المبدّدِ

وجاشت إليَّ النفسُ حزناً ولوعةً

فقلت تعزّي واصبري فکأن قدِ

وقال في صحيفة ⁦(366)⁩ : وفي خامس عشرين جمادى الآخرة رکب علاء الدين صاحب الديوان لصلاة الجمعة ، فلمّا وصل المسجد الذي عند عقد مشرعة الأبريّين ، نهض عليه رجل وضربه بسکّين عدّة ضربات ، فانهزم کلّ من کان بين يديه من السرهنکيّة ، وهرب الرجل أيضاً ، فعرض له رجل حمّال کان قاعداً بباب غلّة ابن تومه وألقى عليه کساءه ، ولحقه السرهنکيّة فضربوه بالدبابيس وقبضوه.

وأمّا الصاحب فإنّه أُدخل دار بهاء الدين - المترجم - ابن الفخر عيسى ، وکان يومئذٍ يسکن في الدار المعروفة بديوان الشرابي ، لمّا عرف بذلک خرج حافياً وتلقّاه ودخل بين يديه ، وأحضر الطبيب فسبر الجرح ومصّه فوجده سليماً من السمِّ.

وذکر في (ص 369) من إنشائه کتاب صداق کتبه في تزويج الخواجة شرف 7.

(١)الحوادث الجامعة : ص 164 و 227 و 195 و 25 و 176 و 177.

:  · /ghadir/5/694/