Misbah Library
الغدير 5 ٦٨٠

72 - شمس الدين محفوظ

المتوفّى حدود ⁦(690)⁩

راق الصبوحُ ورقّتِ الصهباءُ

وسرى النسيمُ وغنّتِ الورقاءُ

وکسا الربيعُ الأرضَ کلَّ مدبّجٍ

ليست تجيدُ مثالَه صنعاءُ

فالأرضُ بعد العريِ إمّا روضةٌ

غنّاءُ أو ديباجةٌ خضراءُ

والطيرُ مختلف اللحان فنائحٌ

ومطرّبٌ مالت به الأهواءُ

والماءُ بين مدرّجٍ ومجدولٍ

ومسلسلٍ جادت به الأنواءُ

وسرى النسيمُ على الرياضِ فضمّختْ

أثوابَهُ عطريّةٌ نکباءُ ١

کمديحِ آلِ محمدٍ سفنِ النجا

فبنظمِه تتعطّرُ الشعراءُ

الطيّبون الطاهرون الراکعو

ن الساجدون السادة النجباءُ

منهم عليُّ الأبطحيُّ الهاشميّ

اللوذعيُّ إذا بدت ضوضاءُ

ذاک الأمير لدى الغدير أخو البشی

-ر المستنير ومن له الأنباءُ

طهرت له الأصلابُ من آبائه

وکذاک قد طهرت له الأبناءُ

أفهل يحيطُ الواصفون بمدحِهِ

والذکرُ فيه مدائحٌ وثناءُ

ذو زوجةٍ قد أزهرتْ أنوارُها

فلأجل ذلکمُ اسمُها الزهراءُ

وأئمّةٌ من ولدها سادت بها ال

-متأخِّرون وشُرّف القدماءُح.

(١)النکباء : الريح.

:  · /ghadir/5/680/