Misbah Library
الغدير 5 ٦٧٧

وله فيه مدائح ، منها قوله :

ما الناسُ إلاّ کالقريضِ وإنَّما

بيتُ القصيدةِ صاحب الديوانِ

شمسُ الممالکِ تزدهي بعلائِها

وبهاءُ دست الملک والإيوانِ

وله في رثاء ولده خواجة بهاء الدين محمد قصيدة تناهز ⁦(58)⁩ بيتاً ، ذکرها القاضي في مجالسه ١ (ص 438) مطلعها :

ما للظلام يغطّي وجهةَ الأُفقِ

ما للرواسي اضطربنَ اليومَ من قلقِ

ما للحظوظ تولى القومَ أظهرَها

ما للنوائبِ تُبدي صفحةَ العنقِ

بکى السماءُ وضجَّ الأرضُ وانکدرت

زهرُ النجومِ وطاشت أنفسُ الفرقِ

اليومُ يومٌ لعمري کاسمه فقدتْ

به العلى والنهى إنسانةَ الحدقِ

مولى الأنامِ بهاءُ الدين صاحبُنا

مضى فبدّلَ صفوَ العيشِ بالرنقِ

وتخلّص في غديريّته المذکورة إلى مدح خواجة بهاء الدين ، وکتب باسم أخي صاحب الديوان : علاء الدين خواجة عطاء الملک الجويني ، المتوفّى ⁦(681)⁩ ديوان رباعيّاته ، وله شعر يمدح به سلطان المحقِّقين خواجه نصير الدين الطوسي ، المتوفّى ⁦(672)⁩.

توجد ترجمته في مجالس المؤمنين ٢ (ص 226) ، وتاريخ آداب اللغة ٣ ⁦(3 / 13)⁩ وقال : توفّي سنة ⁦(678)⁩ ، له ديوان اسمه : ديوان المنشئات ، في المتحف البريطاني ، وذکره صاحب رياض الجنّة - في الروضة الرابعة - في عدِّ العلماء ، وقال : له رسالته القوسيّة ، کتب بعض أعلام نيسابور شرحاً عليها وأثنى عليه في شرحه بقوله : 5.

(١)مجالس المؤمنين : 2 / 483.
(٢)مجالس المؤمنين : 1 / 543.
(٣)مؤلّفات جرجي زيدان الکاملة - تاريخ آداب اللغة العربية - : مج 14 / 415.

:  · /ghadir/5/677/