الغدير
5
٦٤٦
68 - کمال الدين الشافعي
المتوفّی (652)
أصخ واستمع آياتِ وحيٍ تنزّلتْ
بمدح إمامٍ بالهدى خصّه اللهُ
ففي آلِ عمرانَ المباهلةُ التي
بإنزالها أولاه بعضَ مزاياهُ
وأحزابُ حاميم وتحريمُ هل أتى
شهودٌ بها أثنى عليه فزکّاهُ
وإحسانُه لمّا تصدّق راکعاً
بخاتمه يکفيه في نيل حسناهُ
وفي آيةِ النجوى التي لم يفُز بها
سواه سنا رشد به تمَّ معناهُ
وأزلفَهُ حتى تبوَّأ منزلاً
من الشرفِ الأعلى وآتاهُ تقواهُ
وأکنفَهُ لطفاً به من رسولِهِ
بوارقَ إشفاق عليه فربّاهُ
وأرضعه أخلافَ أخلاقِهِ التي
هداه بها نهجَ الهدى فتوخّاهُ
وأنکحه الطهرَ البتولَ وزاده
بأنّک منّي يا عليُّ وآخاهُ
وشرّفه يومَ الغديرِ فخصَّه
بأنّک مولى کلّ من کنت مولاهُ
ولو لم يکن إلاّ قضيّةُ خيبرٍ
کفت شرفاً في مأثراتِ سجاياهُ ١
الشاعر
أبو سالم کمال الدين محمد بن طلحة بن محمد بن الحسن القرشي العدوي ف)
(١)مطالب السؤول لناظمها [ص 20] ، الصراط المستقيم للبياضي [1 / 297] ، التهاب مثير الأحزان. (المؤلف)
:
· /ghadir/5/646/