هاتيک يا صاح رُبا لعلعِ
ناشدتکَ الله فعرِّج معي
وانزلْ بنا بين بيوت النقا
فقد غدتْ آهلَةَ المربعِ
حتى نطيلَ اليومَ وقفاً على ال
ساکن أو عطفاً على الموضعِ
وکان کثيراً ما يستعمل العربيّة في شعره ، فمن ذلک قوله :
وکنّا خمس عشرة في التآمٍ
علی رغم الحسود بغير آفه
فقد أصبحتُ تنويناً وأضحى
حبيبي لا تفارقه الإضافه
وله في غلام أرسل أحد صدغيه وعقد الآخر :
أرسلَ صدغاً ولوى قاتلي
صدغاً فأعيا بهما واصفه
فخلتُ ذا في خدِّه حيّةً
تسعى وهذا عقرباً واقفه
ذا ألفٌ ليست لوصلٍ وذا
واوٌ ولکن ليست العاطفه
وله في شخص لا يکتم السرَّ :
لي صديقٌ غدا وإن کان لا ين
طق إلاّ بغيبةٍ أو محالِ
أشبه الناس بالصدى إن تحدِّث
ه حديثاً أعاده في الحالِ ١
وله قوله :
قالوا حبيبک قد تضوّع نشرُهُ
حتى غدا منه الفضاءُ معطَّرا
فأجبتهمْ والخال يعلو خدّه
أو ما ترون النار تحرقُ عنبرا
وله قوله :
هواک يا من له اختيالُ
مالي على مثله احتيالُ
قسمة أفعاله لحيني
ثلاثةٌ ما لها انتقالُف)
:
· /ghadir/5/642/