Misbah Library
الغدير 5 ٦٢٨

22 - القاطعة للأوراد في الجهاد.

23 - کتاب تحفة الإخوان.

24 - الرسالة التهاميّة ، ديوانه.

کان المترجم يجاهد ويجادل دون دعايته في الإمامة ، وله في ذلک مواقف ومجاهدات ، وکانت بدء دعوته سنة ⁦(593)⁩ في شهر ذي القعدة ، وبايعه الناس في ربيع الأوّل سنة ⁦(594)⁩ ، وأرسل دعاته إلى خوارزم شاه المتوفّى ⁦(622)⁩ وتلقّاهم السلطان بالقبول والإکرام ، وأشغل ردحاً من الزمن منصّة الزعامة في الديار اليمنيّة إلى أن توفّي سنة ⁦(614)⁩ ، وکانت ولادته سنة ⁦(561)⁩ ، ومن مختار ما رُثي به قصيدة ولده الناصر لدين الله أبي القاسم محمد بن عبد الله ، وهي واحد وأربعون بيتاً مطلعها :

بفي الشامتين التربُ إن يکُ نالني

مصابُ أبي أو هدَّ من عظمه أزري

على حين أعيا المقرباتِ فراقُه

وشنّت له أنيابُ ذي لبدٍ حسرِ

فإن يک نسوانٌ بکين فقد بکتْ

عليه الثريّا في کواکبها الزهرِ

وإن تشمتِ الأعداءُ يوماً فإنَّني

على حدثانِ الدهرِ کالکوکبِ الدرّي

توجد في الحدائق الورديّة ١ للمترجم ترجمة ضافية في ستّين صحيفة ، تحتوي جملة من کتاباته وخطاباته في دعاياته وجهاداته ، وشيئاً کثيراً من مناقبه وکراماته ومقاماته ، وشطراً وافراً من شعره في مواضيع متنوّعة ، ومنه قوله کتبه إلى زوجته المسمّاة - متعة - يُعزّيها عن أخيها :

الحمدُ للهِ الذي لم يزْل

أحکامُه في خلقه ماضيه

وکلُّ من کان بها راضياً

فإنَّه في عيشةٍ راضيه

وکلُّ من کان لها ساخطاً

فأُمّه في سقرٍ هاويه9.

(١)الحدائق الوردية : 2 / 133 - 199.

:  · /ghadir/5/628/