Misbah Library
الغدير 5 ٥٢١

أبو بکر فعدل بأُمّتي ، ثمّ عمر فعدلها ، ثمّ عثمان فعدلها ، ثمّ رُفع الميزان.

أخرجه الذهبي في الميزان ١ من طريق عمرو بن واقد الدمشقي ، وقال : لم يشکّ أنّه کان يکذب ، وقال بعد ذکره مع عدّة أحاديث : هذه الأحاديث لا تعرف إلاّ من رواية عمرو ، وهو هالک.

80 - مرفوعاً : إنّ أبا بکر وعمر من الإسلام بمنزلة السمع والبصر.

عدّه المقدسي في تذکرته ٢ من موضوعات الوليد بن الفضل الوضّاع.

81 - أخذ رسول الله بکتفي أبي بکر وعمر ، فقال : أنتما وزيراي.

من موضوعات زکريّا بن دريد الکندي ، نصّ على ذلک المقدسي في التذکرة ٣) ، والذهبي في الميزان ٤.

82 - مرفوعاً : أنا وأنتما - يعني أبا بکر وعمر - نسرح في الجنّة.

صرّح الذهبي في الميزان ٥ أنّ زکريّا بن دريد الکندي وضعه.

83 - عن أبي هريرةمرفوعاً : هذا جبريل يخبرني عن الله : ما أحبّ أبا بکر وعمر إلاّ مؤمن تقيّ ، ولا أبغضهما إلاّ منافق شقيّ.

عُدّ من موضوعات إبراهيم بن البراء الأنصاري الکذّاب ٦. 1.

(١)ميزان الاعتدال : 3 / 291 رقم 6465.
(٢)تذکرة الموضوعات : ص 20.
(٣)تذکرة الموضوعات : ص 4.
(٤)ميزان الاعتدال : 2 / 72 رقم 2874 وفيه : زکريا بن دويد.
(٥)ميزان الاعتدال : 2 / 72 رقم 2874.
(٦)أنظر : الکامل في ضعفاء الرجال : 1 / 254 رقم 83 ، ميزان الاعتدال : 1 / 54 رقم 174 ، لسان الميزان : 1 / 91 رقم 272 ، وفيها : إبراهيم بن مالک الأنصاري ، وهو نفسه إبراهيم بن البراء الأنصاري کما ذکره الخطيب في موضّح أوهام الجمع والتفريق : 1 / 399 - 401.

:  · /ghadir/5/521/