على الثقات أکثر من عشرة آلاف حديث ، کتبت أنا منها أکثر من ثلاثة آلاف حديث لم أشکّ أنّه قلّبها. وقال الدارقطني ١ : کان يضع الحديث ، وکان عذب اللسان حافظاً ٢. ميزان الاعتدال (1 / 70) ، طبقات الحفّاظ (3 / 23) ، وفی شذرات الذهب (2 / 298) : هو أحد الوضّاعين الکذّابين ، مع کونه محدِّثاً إماماً في السنّة والردِّ على المبتدعة.
81 - أحمد بن محمد بن غالب الباهلي أبو عبد الله المتوفّى (275) : غلام الخليل ، من کبار الزهّاد ببغداد ، کذّاب وضّاع ، قال الحافظ ابن عدي ٣ : سمعتُ أبا عبد الله النهاوندي بحرّان في مجلس أبي عروبة يقول : قلتُ لغلام الخليل : ما هذه الأحاديث الرقائق التي تحدِّث بها؟ قال : وضعناها لنرقّق بها قلوب العامّة.
ما أظهر أبو داود السجستاني تکذيب أحد إلاّ في رجلين : الکديمي ، وغلام خليل. فذکر أحاديث ذکرها في الکديمي أنّها کذب. وذکر غلام خليل فقال : ذاک - يعني صاحب الزنج - کان دجّال البصرة ، وأخشى أن يکون هذا - يعني غلام خليل - دجّال بغداد ، ثمّ قال : قد عرض عليَّ من حديثه فنظرت في أربعمائة حديث أسانيدها ومتونها کذب کلّها ٤. تاريخ بغداد (5 / 79) ، المنتظم (5 / 95) ، لسان الميزان (1 / 273) ، اللآلئ المصنوعة (1 / 200 ، 2 / 109).
قال الأميني : والعجب العجاب أنَّ رجلاً هذه سيرته وهذه ترجمته غلقت بموته أسواق مدينة السلام ، وحمل نعشه إلى البصرة ودفن هناک ، وبنيت على قبره قبّة ، کما في تاريخ بغداد والمنتظم لابن الجوزي. 7.
:
· /ghadir/5/318/