Misbah Library
الغدير 5 ٢٧٨

البنيان ، له قبّة بيضاء سامية في الهواء ، فيه قبر الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه.

وقال ابن بطوطة في رحلته ١ ⁦(1 / 142)⁩ : قبر الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه عليه قبّة عظيمة ، وزاوية فيها الطعام للوارد والصادر ، وليس بمدينة بغداد اليوم زاوية يطعم الطعام فيها ما عدا هذه الزاوية. ثمّ عدَّ جملة من قبور المشايخ ببغداد فقال : وأهل بغداد لهم في کلّ جمعة يوم لزيارة شيخ من هؤلاء المشايخ ، ويوم لشيخ آخر يليه ، هکذا إلى آخر الأُسبوع.

وقال الذهبي في الدول ٢ ⁦(1 / 79)⁩ : وقبره عليه مشهد کبير وقبّة عالية ببغداد.

وقال ابن حجر في الخيرات الحسان ٣ في مناقب الإمام أبي حنيفة ٤ ، في الفصل الخامس والعشرين : إنَّ الإمام الشافعيّ أيّام کان هو ببغداد کان يتوسّل بالإمام أبي حنيفة ، ويجيء إلى ضريحه يزور فيسلّم عليه ، ثمّ يتوسّل إلى الله تعالى به في قضاء حاجاته ، وقال : قد ثبت أنَّ الإمام أحمد توسّل بالإمام الشافعيِّ حتى تعجّب ابنه عبد الله ابن الإمام أحمد ، فقال له أبوه : إنَّ الشافعيّ کالشمس للناس وکالعافية للبدن. ولمّا بلغ الإمام الشافعي أنَّ أهل المغرب يتوسلون بالإمام مالک لم ينکر عليهم.

9 - مصعب بن الزبير المتوفّى ⁦(157)⁩. قال ابن الجوزي : زارت العامّة قبره بمسکن کما يُزار قبر الحسين عليه السلام. المنتظم ٥ ⁦(7 / 206)⁩. 4.

(١)رحلة ابن بطوطة : ص 226.
(٢)دول الإسلام : ص 92.
(٣)الخيرات الحسان : ص 94.
(٤)حکاه عنه السيّد أحمد زيني دحلان في خلاصة الکلام : ص 252 ، والدرر السنيّة [ص 96](المؤلف)
(٥)المنتظم : 15 / 14.

:  · /ghadir/5/278/