Misbah Library
الغدير 5 ٢٧٦

- الشهير بالرسّام الشافعيّ - له رسالة نور العين في مدفن رأس الحسين.

7 - عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي المتوفّى ⁦(101)⁩ ، قبره بدير سمعان يُزار. طبقات الحفّاظ ١ ⁦(1 / 114)⁩.

8 - أبو حنيفة النعمان بن ثابت إمام الحنفيّة المتوفّى ⁦(150)⁩ ، قبره في الأعظميّة ببغداد مزار معروف ، روى الخطيب في تاريخه ⁦(1 / 123)⁩ عن عليّ بن ميمون قال : سمعت الشافعي يقول : إنّي لأتبرّک بأبي حنيفة وأجيء إلى قبره في کلّ يوم - يعنی زائراً - فإذا عرضت لي حاجة صلّيت رکعتين وجئت إلى قبره وسألت الله تعالى الحاجة عنده فما تبعد [عنّی] ٢ حتى تُقضى. وذکره الخوارزمي في مناقب أبي حنيفة ⁦(2 / 199)⁩ ، والکردري في مناقبه ⁦(2 / 112)⁩ ، وطاش کبرى زاده في مفتاح السعادة ٣ ⁦(2 / 82)⁩ ، والخالدي في صلح الإخوان (ص 83) نقلاً عن السفيري وابن جماعة.

وقال ابن الجوزي في المنتظم ٤ ⁦(8 / 245)⁩ : في هذه الأيّام - يعني سنة ⁦(459)⁩ - بنى أبو سعد المستوفي الملقّب شرف الملک مشهد أبي حنيفة ، وعمل لقبره ملبناً ، وعقد القبّة وعمل المدرسة بإزائه ، وأنزلها الفقهاء ورتّب لهم مدرساً ، فدخل أبو جعفر ابن البياضي إلى الزيارة فقال ارتجالاً :

ألم ترَ أنَّ العلمَ کان مضيَّعاً

فجمَّعه هذا المغيّبُ في اللحدِ

کذلک کانت هذه الأرضُ ميتةً

فأنشرها جودُ العميدِ أبي سعدِ

ثمّ قال : قال المصنّف : قرأت بخطِّ أبي الوفاء بن أبي عقيل قال : وضع أساس 0.

(١)تذکرة الحفّاظ : 1 / 121 رقم 104.
(٢)الزيادة من المصدر.
(٣)مفتاح السعادة : 2 / 193.
(٤)المنتظم : 16 / 100.

:  · /ghadir/5/276/